تعهد ادوارد شيفرنادزه رئيس جمهورية جورجيا عقب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في البيت الأبيض بالتعاون الكامل والتضامن التام، ودعم المبادرة الأمريكية ضد الارهاب الدولي، مشدداً على ضرورة عقد مؤتمر دولي للارهاب. وقال «إنني أرحب بإقامة هذا التحالف». وأؤيد شيفرنادزه أيضا إجراء إصلاحات بمجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقال «في النهاية» يجب أن يكون المجلس مسئولا عن الأمن الدولي. يذكر أن مصر وإيران تقفان في صدارة الدول المؤيدة لجهود تقودها الامم المتحدة كما يعارضان تلك التي تقودها الولايات المتحدة. وقد سئل شيفرنادزه، الذي شغل منصب وزير الخارجية بالاتحاد السوفييتي السابق منذ عام 1985 وحتى عام 1990، كما أشرف على انسحاب قوات الاتحاد السوفييتي السابق من أفغانستان، عن احتمال شن الولايات المتحدة لهجمات ضد أفغانستان وضد أسامة بن لادن المتهم بتدبير الاعتداءات ضد المصالح الامريكية. ورد شيفرنادزه قائلا «لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستشن هجمة واسعة النطاق، لكن هذه وجهة نظري الشخصية». إلا أنه أضاف أنها قد تصبح «ضرورة حتمية» على هذا النطاق. د.ب.أ