يعقد وزراء الخارجية العرب لقاء تشاورياً يوم الثلاثاء المقبل بالدوحة، عشية انعقاد الاجتماع الطارئ لوزراء منظمة المؤتمر الإسلامي والذي تتركز المحادثات خلاله حول الهجمات الارهابية التي تعرضت لها أمريكا الشهر الماضي، فيما أكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ان بلاده لن تتقدم بورقة عمل الى المؤتمر الذي أشار الى انه سيتخذ موقفاً موحداً من تداعيات الهجمات الإرهابية. وقالت وكالة الانباء القطرية أمس السبت ان وزراء خارجية الدول الاسلامية سيبدأون في التوافد على الدوحة اعتبارا من يوم غداً الاثنين لعقد لقاءات ثنائية في إطار الاعداد لهذا الاجتماع المهم الذي سينعقد وسط متغيرات وأوضاع دولية بالغة الحساسية. وأضافت الوكالة الرسمية أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا تشاوريا يوم الثلاثاء المقبل قبل انعقاد الاجتماع الوزاري الاسلامي، يتمحور البحث خلاله حول التطورات الدولية الراهنة في ضوء الهجمات الاخيرة على الولايات المتحدة. وتوقعت أن يؤكد وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي مجددا إدانتهم للارهاب بجميع صوره وأيا كان مصدره ومنفذوه، مع التشديد على عدم الربط بين أي عمل إرهابي والاسلام الذي هو دين تسامح ومحبة ووئام. وقالت الوكالة القطرية اه في ضوء ذلك التأكيد، سيتخذ الوزراء موقفا موحدا من الارهاب وتعريفا له يقتنع به الجميع للخروج برؤية وتصور واضح إزاء كافة القضايا التي ستكون محور بحث خلال الاجتماع الذي سيستمر يوما واحدا. وسيحضر الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي أمناء كل من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي. إلى ذلك قال وزير الخارجية السعودى الامير سعود الفيصل أن بلاده لن تتقدم بورقة عمل الى اجتماع الدوحة موضحا أن السعودية ستشارك الدول الاسلامية فى تقييم الوضع الراهن والخروج ببيان ختامى يعبر عن مواقفها تجاه احداث الولايات المتحدة الارهابية. واضاف فى تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية نشرته أمس ان الدول الاسلامية ستتخذ موقفا موحدا من تداعيات الهجمات الارهابية التى تعرضت لها نيويورك وواشنطن موضحا أن البيان الختامى سيؤكد أن الارهاب هو ضد المسلمين قبل أن يكون ضد أى احد أخر وأن هذه الدول التى عانت من الارهاب ستعبر عن عزمها وارادتها على اجتثاث الارهاب باعتباره خطرا على البشرية كلها. الوكالات