يزور رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري طهران اليوم، ويلتقي الرئيس الايراني محمد خاتمي وكبار المسئولين الايرانيين، قبل ان يتوجه بعد الظهر الى القاهرة حيث من المقرر ان يجتمع بالرئيس المصري حسني مبارك غداً. وينقل الحريري رسالتين شفهيتين من الرئيس اللبناني اميل لحود الى كل من خاتمي ومبارك تتعلقان بالموقف اللبناني التي سيوضحه من التطورات الاقليمية وزير الخارجية محمود حمود في اجتماعي وزراء خارجية الدول العربية والمؤتمر الاسلامي في قطر يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وعقد كل من الرئيسين لحود والحريري خلوة مطولة في القصر الجمهوري تداولا فيها المعلومات المتوافرة بشأن احتمال قيام اسرائيل بضرب بعض المنشآت اللبنانية بحجة استخدامها من قبل المقاومين في الجنوب والبقاع. ولا تخفى مصادر رفيعة المستوى من ان يكون الهدف الأساسي للعدوان التحرشي بالقوات السورية في لبنان، ومحاولة دفعها الى الرد، بما يضع المنطقة أمام احتمالات جدية من اندلاع اقتتال موسع توظفه اسرائيل في عملية شد الحبال المتنامية بينها وبين الادارة الأمريكية. وتقول المصادر ان اتصالاً جرى بين الرئيسين لحود وبشار الأسد خلال الـ 48 ساعة الماضية اتفق خلاله على ضرورة وضع الدول العربية والإسلامية وبعض الدول الكبرى في أجواء تلك المعلومات. كما جرت اتصالات في الاطار نفسه بين لحود والحريري والنائب وليد جنبلاط الذي سيبدأ زيارة الى عمان يلتقي خلالها وفوداً من دروز فلسطين، ويتم تجديد البيعة بشأن رفض شبانهم الانخراط في الخدمة العسكرية في الجيش الاسرائيلي. وعلم ان جنبلاط سيسعى الى لقاء العاهل الأردني الملك عبدالله لاطلاعه على مواقف لبنان من المستجدات، والضغوط التي يتعرض لها خاصة من الجانب الأمريكي. بيروت ـ «البيان»: