حذر مسئولو مخابرات امريكيون الكونجرس من انهم يعتقدون ان احتمال تعرض الولايات المتحدة لموجة كبيرة ثانية من الهجمات الارهابية فى المستقبل القريب يعد احتمالا مرجحا للغاية كما انه بمجرد بدء الهجوم المتوقع ضد افغانستان فإن احتمال القيام بأعمال انتقامية ضد الولايات المتحدة سوف يصبح قائما بنسبة 100%. وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية ان عددا من مسئولى وكالة المخابرات المركزية «سي.ان.ان» ومكتب التحقيقات الفيدرالية «اف. بى. آي» عقدوا لقاء سريا مع لجنة المخابرات التابعة للكونجرس حيث رسموا من خلاله صورة قاتمة بشأن التهديدات الارهابية المباشرة التى تتعرض لها الولايات المتحدة والمواطنون الامريكيون فى الاونة الراهنة. وقد طلب عضو بمجلس الشيوخ الامريكى من مسئولى المخابرات ان يحددوا مستوى خطورة التهديدات القائمة حاليا حيث قالوا ان هناك احتمالا نسبته 100% لأن تتعرض الولايات المتحدة لهجمات ارهابية جديدة بعد بدء الضربات العسكرية ضد افغانستان. واشارت الصحيفة الى ان مسئولى المخابرات الامريكيين استندوا فى توجيه هذه التحذيرات الى معلومات تلقوها من مصادر استخبارية من كل من بريطانيا والمانيا وافغانستان وباكستان حيث افادت هذه المعلومات أيضا بأن افرادا من اعضاء تنظيم القاعدة هم الذين يعدون العدة لتدبير هذه المؤامرة الجديدة. ويخشى مسئولو مكتب «اف بى آي» من احتمال ان يكون اسامة بن لادن قد تمكن من زرع اعداد كبيرة من عملائه فى داخل الولايات المتحدة خلال السنوات الاخيرة وان هناك العديد من اعضاء الخلايا الكامنة والذين يمارسون حياتهم بصورة طبيعية انتظارا لتلقيهم الاشارة ببدء التحرك. أ.ش.أ