أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية اوفي ـ كارستن هايي اثناء مؤتمر صحفي ان المحققين الذين يعملون على شبكة هامبورج جمعوا عناصر ادلة ضد ابن لادن وعلاقته بتفجيري واشنطن ونيويورك. وأضاف المتحدث انه انطلاقا من هذه العناصر ومن الادلة التي قدمتها الولايات المتحدة الى شركائها في الحلف الاطلسي، فانه لم يعد لدى الحكومة الألمانية «أي شك» في تورط ابن لادن. واضاف ان «كل الادلة تشير الى منظمة ابن لادن وتحمل توقيعها». ولكن النيابة العامة الفيدرالية في كارلسروه (غرب) التي تشرف على تحقيق هامبورج، دأبت على التأكيد بانه لا توجد صلة مباشرة تسمح بربط هذه الشبكة بابن لادن. من جهة ثانية أوقفت السلطات الاسبانية جزائرياً بتهمة الانضمام لتنظيم ارهابي يخطط لنسف السفارة الأمريكية بفرنسا. وذكر مصدر أمني ان الجزائري محمد بلعزيز الذي اوقف في 26 سبتمبر في كاسكانتي (نافار، شمال) والتونسي نزار طرابلسي الذي اوقف في بلجيكا في 13 سبتمبر هما الانتحاريان المختاران لتنفيذ عملية في ربيع 2002 ضد السفارة الأمريكية اضافة الى مركز ثقافي أمريكي في باريس. وقالت صحيفة «البايس» الاسبانية ان بلعزيز استقبل طرابلسي في منزله في كاسكانتي في الاسبوعين الاخيرين من شهر اغسطس بعد ان تلقى امرا بالتحرك من الفرنسي ـ الجزائري جمال بقال. واضافت المصادر في الشرطة التي نقلتها الصحيفة ان الاسلاميين الاثنين كانا يخططان لدخول السفارة بحجة طلب تأشيرة دخول وهما يلبسان سترتين محشوتين بالمتفجرات. وتوقعا في حال فشل الخطة الاولى الدخول بالقوة الى حرم السفارة وتفجير سترتيهما في ابعد نقطة يستطيعان الوصول اليها في الداخل. كما وضعا خطة ثالثة تقتضي الاستعانة بسيارة مفخخة. وقد عثر على مدونات خاصة ببلعزيز حيث كتب رسالة وداعية لاقربائه قال فيها انه سيموت في سبيل الله والوطن والشهادة في سبيل الله والوطن اعظم عمل في الحياة. ولم يبدر عن وزير الداخلية الاسباني اي نفي او تأكيد لهذه المعلومات واكتفى بالتأكيد على نية محمد بلعزيز تنفيذ عملية انتحارية قريبا اضافة الى العلاقات بين الجزائريين الموقوفين في اسبانيا وطرابلسي والفرنسي الذي اعتنق الاسلام جيروم كورتيلييه المعروف باسم سلمان واوقف في هولندا في 13 سبتمبر. على صعيد متصل رفضت محكمة بريطانية الافراج بكفالة عن طيار جزائري متهم بتعليم الطيران لخاطفين. ويواجه الطيار الجزائري لطفي رئيسي (27 عاما) الترحيل الى الولايات المتحدة بعد ان زعمت الحكومة الامريكية انه معلم الطيران الرئيسي للخاطفين. ومثل رئيسي لفترة وجيزة امام محكمة بيلمارش في جنوب شرق لندن تحت اجراءات امنية مشددة حيث امر القاضي ببقائه رهن الاحتجاز. وقال القاضي «انني ارفض الافراج بكفالة لانني اعتقد ان هناك خطرا كبيرا في انك لن تسلم نفسك».ويمثل رئيسي امام المحكمة في الجلسة القادمة يوم 26 اكتوبر. ومن المقرر ان يمثل شخص اخر هو سليمان بلال زين العابدين وهو طاه من جرينتش في جنوب شرق لندن امام نفس المحكمة حيث يواجه تهمتين بانتهاك قانون مكافحة الارهاب البريطاني.ووجه الاتهام الى زين العابدين الذي اعتقل في لندن يوم الثلاثاء الماضي بتدريب أو تعليم في صنع الاسلحة النارية ومتفجرات أو اسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية و«دعوة اخرين لعمل نفس الشيء». وتزعم الشرطة ان زين العابدين له علاقة بموقع على شبكة الانترنت مقره لندن يعرض على الناشئة من المسلمين فرصة المعرفة بشأن المتفجرات والقتال. وقال الادعاء للمحكمة ان زين العابدين متورط بشدة مع منظمات تقدم تدريبا على الارهاب واستخدام القوة من بينها تنظيم ارسل اشخاصا لتدريبات حية في الولايات المتحدة. وقال مسئولون بالمحكمة ان رجلا ثالثا يدعى عمار مخنولف سيمثل امام المحكمة ويواجه التسليم الى الولايات المتحدة فيما يتعلق بمؤامرة لتفجير مطار لوس انجلوس. وتم اعتقال مخنولف الذي يعرف باسم ابو ضحى و«الدكتور» في بريطانيا في يوليو الماضي وهو متهم بالتآمر مع اسامة بن لادن لتفجير المطار في عام 9991. واعلنت واشنطن ان مخنولف من مؤيدي ابن لادن واتهمته بالتآمر على استخدام اسلحة دمار شامل والتآمر على ارتكاب اعمال ارهابية خارج حدود بلاده. الوكالات