تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح العملية الاستشهادية في مدينة العفولة شمال فلسطين يوم أمس الأول وأدت إلى مقتل واصابة 17 اسرائيلياً، مشيرة إلى أن منفذها هو الشهيد نظير محمد محمود حماد (27) عاماً من قرية العرقة في محافظة جنين، التي قامت بمسيرة أمس تكريماً له. وعاهدت الكتائب فى بيانها الشهيد بالاستمرار فى المقاومة حتى اقامة الدولة المستقلة والانتقام له.. وأكد شقيق الشهيد نظير ويدعى منيب أن أخاه عضو فى حركة فتح.. وقال «لقد خرج نظير أمس الأول من المنزل وودع والدته وكنا نعتقد أنه سيرافق جماعة من الشبان يقومون بالدعوة لكننا علمنا بعد ذلك بأنه ليس معهم وقد بدأ الشك يساورنا فى المساء بعد أن مرت ساعات ولم يعد للبيت علما بأنه لا يعمل منذ فترة طويلة بسبب الظروف الراهنة». وأكد منيب ان شقيقه نظير هو منفذ العملية الفدائية فى العفولة. وعن ظروف شقيقه الشهيد قال منيب «فى الاشهر الماضية بدأ نظير مهتم بالدين أكثر من أى وقت مضى حيث كان يصلى خمسة أوقات فى المسجد وكان يكثر من قراءة القرآن. ويؤكد منيب أن شقيقه الشهيد نظير متزوج وله بنتان هما هديل وعمرها ثلاث سنوات ومنى وعمرها سنة ونصف السنة.. وهو الابن الاصغر للعائلة. إلى ذلك شارك نحو ألف شخص أمس في مسيرة نظمت في مدينة جنين تكريماً للشهيد نظير. وقال شهود ومراسلون ان المشاركين ساروا في وسط المدينة يهتفون «بالروح بالدم نفديك يا نظير». وقال قدورة موسى امين سر حركة فتح في جنين خلال مسيرة التكريم «ان الشعب الفلسطيني يعتز بهذا الشهيد البطل ونؤكد مواصلة انتفاضتنا الشعبية حتى تحقيق الاهداف». وقال خالد سعيد من حركة حماس ان حماد «شهيد من شهداء شعبنا الفلسطيني وقد جاءت عملية العفولة تأكيدا على مواصلة الانتفاضة». الوكالات