بدأت السلطات اليابانية في اتخاذ اجراءاتها الخاصة بالمشاركة في التحالف الدولي المناهض للارهاب حيث أقر مجلس الوزراء أمس مشروع قانون يسمح لقوات الدفاع الذاتي بتقديم الدعم الخلفي للقوات الأمريكية وقوات الدول الأخرى في ردها على الهجمات الارهابية التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وقالت شبكة «سي ان ان» الاخبارية الامريكية ان الحكومة اليابانية بزعامة رئيس الوزراء اليابانى جونيتشيرو كويزومى كويوزومى قد وافقت على ان تقوم قوات الدفاع الذاتى اليابانى بحماية القواعد الامريكية العاملة على الاراضى اليابانية ضد اية اخطار محتملة خلال الحملة العسكرية التى تقودها الولايات المتحدة الامريكية ضد حركة طالبان الافغانية واسامة ابن لادن وتنظيم القاعدة. كما وافقت الحكومة اليابانية على تقديم مساعدات غير قتالية للتحالف الدولى فى معاركه المحتملة المقبلة. وكانت الاحزاب السياسية الثلاثة المشاركة فى الحكومة اليابانية الائتلافية قد وافقت على الصيغة المقترحة لمشروع القانون المتعلق بمساهمة القوات المسلحة اليابانية فى الاعمال العسكرية الامريكية المتوقعة وذلك بمساعدات غير قتالية داعمة للمجهود الحربى من خلال الصفوف الخلفية للقتال. وينص المشروع على تقييد تلك المساعدة بفترة عامين استجابة لرغبة حزب كوميتو الجديد الذى كان قد أبدى تحفظات على المشاركة وعلى أن تتم مراجعة الموقف بالبرلمان بعدها مع امكان مد الفترة لعامين اخرين اذا تطلب الأمر. ويحدد المشروع تفصيلا الوان المساندة غير القتالية التى يمكن أن تقدمها اليابان للقوات الامريكية وغيرها أثناء الحملة العسكرية وهى تتضمن نقل المواد اللازمة والتزود بالأسلحة والذخيرة والمعدات، امدادات الخدمات الطبية، عمليات البحث والانقاذ للجرحى من جنود الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها، وعمليات الانقاذ للاجئين الفارين من أفغانستان. أ.ش.أ
