رحبت كتلة نواب الاخوان المسلمين في البرلمان المصري المسماه بمجموعة الـ 17 بدعوة عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية بتشكيل لجنة تضم المفكرين الإسلاميين للتصدى للهجمة على الإسلام مع تعبية هذه اللجنة لمنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية. وأكد الدكتور محمد مرسى المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للأخوان المسلمين أن نواب الاخوان سوف يعدون ورقة عمل خاصة حول هذه اللجنة ودورها في نصرة الإسلام والدفاع عنه في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الدين الإسلامي والمسلمون تحت مظلة دعايا واهية تحاول الربط بين الإرهاب والإسلام خاصة بعد وقوع الحوادث الأخيرة التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في نيويورك وواشنطن والتي من خلالها نفذ أعداء الإسلام إلى ممارسة نوع من الاضطهاد ضد المسلمين هناك وفي بعض الدول الغربية التي تصر على إتهام الإسلام مستبعدين مسئولية أطراف أخرى عن تلك الأحداث. وذكر الدكتور محمد مرسي أن الأوضاع الحالية تدفعنا جميعا إلى أن نقف صفا واحد في مواجهة الهجمة الغربية ضد الإسلام بعد أن أكدت تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي الأخيرة بما لا يدع مجالا للشك أن الحرب أصبحت دينية صرفة وهو ما يجب مواجهته بكل قوة. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن كافة الشواهد تؤكد أن وراء هذا العمل جهات لها مصلحة أساسية في إثارة مثل هذه الأحداث لتحويل الأنظار عن قضايا أهم وأخطر وتتعلق بمصائر شعوب مؤكدا أن الموساد الصهيوني هو الضلع الأول في هذه المؤامرة وعباءته اللوبي الصهيوني في قلب الولايات المتحدة موضحا أنه حتى الآن مازالت سلطات التحقيق الفيدرالية الأمريكية تتجاهل ما قدم لها من معلومات خاصة تغيب أربعة آلاف صهيوني من الذهاب إلى عملهم في مقر المركز التجارب العالمي من يوم وقوع الإنفجارات بل وما يتردد من أن تحذيرات قد تلقاها الصهاينة بعدم الذهاب إلى المركز في يوم الثلاثاء الأسود الأمريكي. وأكد الدكتور مرسى أن الصهيونية وليس المسلمين هم أصحاب المصلحة في هذا الحادث المشين خاصة وأنه أتاح الفرصة أمام تلك العصابة لكي تشغل العالم كله بأحداث جديدة وساخنة تحول الأنظار عن تلك العمليات الإرهابية الوحشية التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني في الوقت الذي ركزت فيه وسائل الاعلام الصهيوني على إتهام المسلمين بمسئوليتهم عن إرتكاب الأحداث وتعرض خدماتها على الأب الروحي أمريكا لضرب الأقطار العربية والإسلامية في إطار التحالف المشبوه الذي دعت إليه الولايات المتحدة دول العالم العربي والإسلامي وكأنه شرط إذعان. وكشف رجب هلال حميدة نائب حزب الأحرار والمسحوب تصنيفيا على حساب التيار الإسلامي أنه قد عرض وجهة النظر المصرية البرلمانية الوطنية على مسئولين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة وأكد لهم أن الحرب ضد الإسلام لن تخدم مصالح الغرب والولايات المتحدة في المنطقة العربية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: