سيلفيو برلسكونى الملياردير و رجل الأعمال الذي انشأ واحدة من اكبر الإمبراطوريات الإعلامية في أوروبا قبل أن يحول اهتمامه الى عالم السياسة ويصبح زعيما لليمين الإيطالي ورئيسا جديدا للحكومة الإيطالية. ـ ولد سيلفيو برلسكوني في 29 سبتمبر 1937 لأسرة برجوازية في ميلانو ، وهو أب لخمسة أولاد من زواجين. ـ عمل عندما كان شابا في أحياء السهرات بالملاهي في منتجع ريمينى على سفن الترفيه ، وكان يبيع أجهزة تنظيف السجاد الكهربائية حتى نهاية الخمسينيات. ـ تخرج عام 1961 من قسم الحقوق و أسس ورشات ميلانو المتحدة للبناء لتبدأ رحلة صعود مستمرة لثروته ، حيث يعتبر اغنى رجل في ايطاليا تقدر ثروته ب 14 مليار دولار في البنوك والعقارات والتلفزيون. ـ دخل في نهاية الستينات عالم التلفزيون وامتلك اكبر مجموعة تلفزيونية خاصة في إيطاليا تنافس المحلية. ـ انضم الى المجموعة الماسية «بروجاندا 2» التي تورطت في فضائح سياسية مالية عديدة في نهاية السبعينيات. ـ نال شهرة كبيرة بسبب إمبراطوريته الإعلامية بجانب رئاسته لنادي «اي سي ميلانو» الرياضي الذي اشتراه عام 1986 والذي كان احد اسباب شهرته في الثمانينات من خلال تعاقده مع نجوم كرة القدم الأوروبية والهولندية آنذاك. ـ تولى رئاسة الوزراء مرتين الاولى عام 1994 حيث كسب الانتخابات الا ان فترة حكمة لم تدم سوى 8 أشهر فقط اذ ان حكومته واجهت صعوبات عديدة منها رفض رئيس الجمهورية ورفض المؤسسات الكبرى في الدولة لحكومته بالإضافة الى مهاجمة نقابات العمال لسياسته، مما اضطره للاستقالة بعد حملة مكافحة الفساد وقوة اليسار وتخلى احد أحزاب الائتلاف عنه. ـ فاز في 13 مايو 2001 في الانتخابات العامة ليعود الى السلطة مرة اخرى ويرأس الحكومة التاسعة والخمسين لإيطاليا منذ عام 1945، بعد ان أطاح بائتلاف يسار الوسط الذي يرأسه منافسة فرنسيسكو روتيللى. ـ أثارت تصريحات برلسكونى المناهضة للقيم الإسلامية والتي أدلى بها في 27 سبتمبر 2001 موجة استياء واسعة في كافة أنحاء العالم وفي إيطاليا نفسها، وواجه عاصفة من الاحتجاج منذ وقوع الهجمات الانتحارية على نيويورك وواشنطن بعد تصريحاته التي زعم فيها إن الحضارة الإسلامية لا ترقى إلى مستوى الحضارة الغربية إلا انه برر ذلك بان تصريحاته أسئ فهمها و أخرجت من سياقها، وأعرب أمام مجلس الشيوخ الإيطالي عن اسفه لتشويه تصريحاته معتبرا إنها أخرجت من سياقها، ولكنه لم يصل إلى حد الاعتذار.