نفت الكويت مجددا أمس فى الامم المتحدة الادعاءات العراقية التى تتهمها بسرقة نفط ابارها الواقعة على الجانب العراقى من الحدود ما بين البلدين وطالبت من كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة التدخل العاجل ومطالبة الحكومة العراقية بالكف الفورى عن تكرار بث مثل هذه الادعاءات . جاء ذلك خلال رسالة وجهها الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الكويتى الى عنان وذلك ردا على رسالة كان قد استلمها الاخير فى وقت سابق من الاسبوع الماضى من ناجى صبرى وزير الخارجية العراقى انهم خلالها الكويت بالقيام بأعمال استثمارات منفردهه ومفرطه لحقل «الرتقه» الكويتى الذى يعتبره العراق امتدادا لحقل «الرميلة» العراقى. وقد دافع الشيخ صباح بقوة عن النشاط الاستثمارى الذى تقوم به الكويت في مجال استغلال وتطوير مصادر ثرواتها الطبيعية داخل أراضيها ونطاق حدودها المعترف بها دوليا مؤكدا على أن هذا النشاط يخضع وبالكامل للسياده الكويتية المطلقة على غرار ما يمارسه العراق فى اطار سيادته على كامل أراضيه. وعبر وزير الخارجية الكويتى عن رفضه لما أسماه المسئولون العراقيون بهجرة النفط العراقى من حقل الرميلة الى حقلى الرتقة والعبدلى الكويتيين وقال ان هذه الاتهامات العراقية هي ادانة لحكومة العراق نفسها بل واعترافا صريحا منها بعدم صدقية ادعاءاتها.