أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان تصريح الرئيس الأمريكي «بوش» الأخير، حول الدولة الفلسطينية، هو تطور قد ينبيء بمنحى ايجابي في مسار عملية السلام والصراع العربي الإسرائيلي، ولكن علينا ان «ننتظر ونرى». وقد حذر، في الوقت نفسه، من ان يكون هذا التطور «مجرد الهاء للعرب». مؤكداً ان تجربة السنوات العشر الماضية، منذ اطلاق عملية السلام من مدريد 1991، غير قابلة للتحقق أو الاستمرار مرة اخرى. ولفت موسى، الذي كان يتحدث ـ مساء الاربعاء أمام المنتدى الثقافي والفكري لاتحاد الصحفيين العرب، بمقر الاتحاد في القاهرة، ان العالم العربي والإسلامي يمر بلحظات عصيبة ودقيقة، بالنظر إلى التطور الهام الذي حدث على الساحة العالمية، بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية، مما سيكون له تداعياته الكبيرة التي سوف تؤثر في السياسات والتوجهات الدبلوماسية في المنطقة. موضحاً ان الدول العربية كلها كانت واضحة في ادانتها للحادث الذي استهدف مدنيين، ورغم ذلك ظهرت اتهامات للعرب والمسلمين. وأكد الأمين العام للجامعة انه لا يرى أي خلاف بين الشارع العربي والدول العربية في الجدل السياسي المطروح حالياً، فهناك اتفاق تام على رفض الاحلاف، وعلى عدم المساس بأي دولة عربية، محذراً من انه لو كانت أي من الدول العربية مستهدفة بأي عمل عسكري، فيما يسمى بالمرحلة الثانية أو الثالثة.. فإن هذا سيقلب الموازين كلها في المنطقة، ولا يمكن ان يقبله أي عربي. القاهرة ـ كارم محمود: