استقبل الزعيم الليبي معمر القذافي أمس في سرت أمس وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه وتباحث معه حول الوضع الدولي. وقالت وكالة الأنباء الليبية ان القذافي وبيكيه تناولا الوضع الناجم عن هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة اضافة الى العلاقات الثنائية. وافادت الوكالة ان بيكيه تحادث أمس الأول مع نظيره الليبي عبدالرحمن شلقم حول الأوضاع الدولية. وبحث وزيرا الخارجية العلاقات واحتمالات التعاون الثنائي اضافة الى الاحداث على الساحة العالمية بعد الاعتداءات. ويزور بيكيه ليبيا في اطار جولة اقليمية بدأت الاحد والاثنين في المغرب والجزائر حيث التقى العاهل محمد السادس والرئيس الجزائري عبدالعزيز بو تفليقة. على صعيد آخر دعا تجمع دول الساحل والصحراء الى عقد مؤتمر دولى حول الارهاب مؤكدا ضرورة تكثيف التعاون بين جميع الدول دون استثناء من اجل دراسة الاسباب الحقيقية لهذه الظاهرة والقضاء عليها. وحذر التجمع الذى يتخذ من طرابلس مقراً له فى بيان اصدره الليلة قبل الماضية من الخلط بين الكفاح المشروع من أجل التحرر كالذى يقوده الشعب الفلسطينى وبين الارهاب رافضا أن ينسب الارهاب الى عرق أو دين بعينه. وندد البيان بالتصريحات الخاطئة التى أدلى بها بعض المسئولين الاوروبيين فى اشارة الى تصريح رئيس الوزراء الايطالى بيرلسكولى حول زعمه تفوق الحضارة الغربية على الاسلام داعيا المجتمع الدولى الى ضبط النفس والعمل من اجل سلام دائم. واعرب التجمع عن أمله فى أن يكون اتخاذ أى اجراء لمحاربة الارهاب فى اطار مجلس الامن الدولى ومراعاة ميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية ذات الصلة وعبر عن ارتياحه لقرار مجلس الامن القاضى برفع العقوبات المفروضة على السودان مطالبا بضرورة رفع الحصار عى الجماهيرية الليبية واعادة النظر فى العقوبات التى لاتزال مفروضة على بعض الدول التى ابدت تعاونها ضد الارهاب. وجدد التجمع فى بيانه استنكاره وشجبه للاعتداءات التى وصفها بأنها غير مقبولة والتى استهدفت الأراضى الامريكية فى الحادى عشر من شهر سبتمبر الماضى وعبر عن تعاطفه مع اسر ضحايا هذه الاعتداءات. الوكالات طرابلس ـ سعيد فرحات: