فند فابريس دوييست المحامي الفرنسي للجزائري جمال بقال المتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن اعترافاته أمام قاضي التحقيق بشأن ضلوعه في التخطيط لمؤامرة نسف السفارة الأمريكية في باريس، فيما تمتد وتتواصل حملات الاعتقالات للمشتبهين في ارتباطهم بابن لادن إلى المكسيك وطوكيو وهونج كونج، لتضيف الى لائحة الاعتقالات التي شملت نحو 480 في الولايات المتحدة، و150 في 25 بلداً آخراً، فيما تراقب أجهزة الأمن البريطانية 200 من اتباع ابن لادن. وصرح فابريس دوبيست محامى جمال يقال ان موكله انكر امام قاضى التحقيقات المكلف بالارهاب فى فرنسا جان لوى بروبيجار اى مشاركة فى منظمة ارهابية. واضاف المحامى أن بقال نفى كذلك تلقى اى اوامر من ابن لادن لضرب السفارة الامريكية فى باريس. وتتعارض تصريحات محامى بقال مع ما اعلنته مصادر التحقيق الفرنسية حول اعتراف جمال بقال امام القاضى بروجيار بتلقى اوامر من شخص يدعى ابو زبيدة وصف بانه الذراع اليمنى لاسامة بن لادن لتنفيذ هجمات على السفارة الامريكية فى باريس وعلى المعهد الثقافى الامريكى فى العاصمة الفرنسية. يذكر ان فرنسا تتهم بقال الذى يحمل الجنسية الفرنسية والجزائرية بانه زعيم شبكة ارهابية تستهدف تنفيذ عمليات ارهابية ضد المصالح الامريكية فى باريس. على صعيد الملاحقات أعلنت وكالة نوتيمكس المكسيكية للانباء عن توقيف مهاجر مكسيكي غير شرعي لمخالفته قوانين السير وقد يلاحق قضائيا لانه يحمل وشما لاسامة بن لادن. وقد اوقفت شرطة مقاطعة هايورد (كاليفورنيا) ريكاردو كروز وبحوزته اوراق هوية مزيفة كما اكتشفت انه يحمل الوشم ما يعرضه لعقوبة 25 عاما من السجن حسب ما افاد شقيقه بنجامين للوكالة. وقد طلب بنجامين مساعدة السلطات المكسيكية والرئيس فيسنتي فوكس لاخراج شقيقه الذي يعمل مساعد طباخ من هذا الوضع الصعب. وفي طوكيو احتجز مسئولو الهجرة اليابانيون 13 شخصاً يعتقد انهم أفغان وباكستانيون. وقال شينيا تاناكا المسئول بمكتب الهجرة في طوكيو «لقد اقروا بدخولهم البلاد بصورة غير مشروعة ونتخذ الآن اجراءات ترحيلهم». واحتجزت المجموعة صباح أمس في طوكيو ومناطق قريبة ويعتقد ان من بينهم 11 افغانيا والباقي باكستانيون. وذكر تاناكا ان بعض المحتجزين ذكروا انهم دخلوا اليابان منذ عام 1997 بينما قال البعض انه وصل البلاد خلال شهري اغسطس وسبتمبر . وصرح ياسو فوكودا امين مجلس الوزراء الياباني ان عملية الاحتجاز ليس لها صلة بالهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر الماضي. وفي هونج كونج احتجزت الشرطة شخصين للاشتباه في انهما بعثا برسالة تهديد، وتزعم الشرطة أن الشخصين وهما رجل في الرابعة والاربعين من العمر وامرأة في الثانية والثلاثين قد بعثا بالرسالة إلى إحدى الصحف يوم الجمعة الماضي وقالا فيها أن كاتب الرسالة يعتزم دس السم في طعام الرئيس التنفيذي لهونج كونج تونج تشي ـ هوا بسبب عدم رضائه عن الطريقة التي يدير بها البلاد. وحث كاتب الرسالة، التي حملت توقيع «ابن لادن هونج كونج»، الرئيس المعين من قبل الصين على عدم السعي لحكم البلاد لفترة ثانية، كما هدد بدس السم لرئيس الوزراء دونالد تسانج ووزير المالية انتوني ليونج. وقد تم اعتقال الشخصين بعد ظهر الثلاثاء الماضي عندما داهم ضباط من مكتب الجريمة المنظمة صالوناً لتصفيف الشعر وسط هونج كونج. وتمت مصادرة جهاز كمبيوتر وطابعة وبعض أقراص الكمبيوتر والعديد من المغلفات. وقال متحدث باسم الشرطة أن الشخصين اعتقلا بتهمة الابتزاز إلا أنه قال أنه ليس لهما صلات بأي إرهابيين. ولا يزال الشخصان رهن الاعتقال إلا أنه لم توجه لهما أية تهم. وفي لندن كشفت مصادر أمنية لصحيفة «الجارديان» ان شرطة مكافحة الارهاب وأجهزة المخابرات رصدت أسماء نحو 200 مقيم في بريطانيا من اتباع ابن لادن ولهم سوابق المشاركة في عمليات قتالية بالخارج وبانتظار إشارة من زعيم تنظيم القاعدة لتنفيذ مهامهم. وأضافت المصادر ان الـ 200 المرصودين على لوائح المراقبة الأمنية، لم يتم اعتقال أي منهم، أو استدعاؤهم للاستجواب حول هجمات نيويورك وواشنطن الارهابية، وأوضحت المصادر ان شرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة المخابرات تكتفي برصد تحركاتهم وفرض رقابة أمنية لصيقة عليهم. وأكدت المصادر ان المئتين الموضوعين على لائحة المراقبة ليسوا من الأعضاء البارزين في تنظيم القاعدة، بل مجرد أنصار مؤيدين، قاتلوا في البوسنة والشيشان وأفغانستان.. الوكالات