تواصلت مظاهرات نشطاء السلام في معظم المدن والعواصم الآسيوية والأمريكية للمطالبة بنبذ الحرب كخيار لمكافحة الارهاب، واحتجاجاً على الحرب الأمريكية المزمع شنها ضد أفغانستان. ففي الفلبين، تظاهر نشطاء السلام أمام السفارة الأمريكية في مانيلا، حاملين لافتات التنديد بأية ضربات عسكرية قد تطال النساء والأطفال. وقام المئات من النشطاء بالاستلقاء أرضاً في مشهد تمثيلي لقتلى الحرب. وفي بانكوك تظاهر الطلاب أمام مكتب الأمم المتحدة للمطالبة بوقف التحركات العسكرية الأمريكية وحث المنظمة الدولية على القيام بدورها للحفاظ على السلام العالمي. وفي مكسيكو سيتي بالولايات المتحدة تظاهر طلاب الجامعة احتجاجاً على أي ضربات عسكرية لأفغانستان. وفي طهران تظاهر طلاب في الحرم الجامعي احتجاجاً على التلويح بالحرب. وكتب المتظاهرون على اليافطات التي رفعوها «ان الولايات المتحدة وبريطانيا من مصاصي دماء هذا القرن». وبين الشعارات التي رفعها الطلاب الاصوليون «نقسم بدم الشهداء اننا سنقتل (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون» او «الصهيونية ترتكب الجرائم وامريكا تدعمها». وردد الطلاب «اصبح العالم غابة لا ترحم بسبب جنون شارون و(الرئيس الامريكي جورج) بوش». وهتف بعضهم «الموت لامريكا، الموت لاسرائيل». وحذر الطلاب ايضا من هجوم للولايات المتحدة على افغانستان التي تؤوي اسامة بن لادن، المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك وواشنطن. الوكالات

