اعتبرت حركة طالبان هجمات «الثلاثاء الدامي» عملاً إرهابياً وأكدت استعدادها تسليم اسامة ابن لادن شرط ثبوت تورطه بهذه الهجمات وطالبت واشنطن بأدلة على ذلك وبدء الحوار بدل الحرب في وقت تطوع ستة آلاف من مقاتلي القبائل الجنوبية للقتال إلى جانب طالبان. وقال سفير حركة طالبان لدى باكستان الملا عبد السلام ضعيف في مقابلة مع الشبكة الاخبارية «سي.ان.ان» الهجمات الانتحارية علي نيويورك وواشننطن مخالفة للاسلام واشار الى انهم مستعدون لتسليم ابن لادن اذا امكن اثبات انه توجد صلة بينه وبين الهجمات. وقال ضعيف «نحن نفضل المفاوضات علي الحرب. فالمفاوضات هي السبيل لحل مشكلاتنا». وأدان ضعيف هجمات 11 من سبتمبر التي خلفت زهاء 5700 شخص بين قتيل ومفقود. وبعد قوله ان افغانستان لا تريد الحرب قال ضعيف «التسليم هو البديل الاخر هو العمل الاخر ونحن نريد ذلك اذا كان ابن لادن متورطا في هذا العمل فهذا العمل عمل ارهابي». واضاف قوله «نعلم ان هذا مخالف للاسلام وهذا عمل بالغ الخطورة ونحن ندينه» لكنه طالب بالدليل. وقال «لو كان اسامة ابن لادن متورطا في هذا العمل فنحن نحتاج الى شيء يكون دليلا على ابن لادن للاخذ بهذا الخيار». ومضي في القول «لسوء الحظ ان الرئيس بوش رفض هذا مرارا وتكرارا». إلى ذلك أوردت وكالة الأنباء الأفغانية الاسلامية أن قادة القبائل في أقاليم باكيتا وباكتيكا وخوست الجنوبية أعطوا لنظام طالبان الحاكم قائمة بها ستة آلاف متطوع للقتال ضد القوات الأمريكية إذا ما هاجمت البلاد. وقال المتحدث باسم طالبان للوكالة في اجتماع في جارديز عاصمة اقليم باكيتا ان زعماء القبائل دعوا للجهاد ضد الولايات المتحدة. وأشارت الوكالة إلى أن اللافتات التي تدعم أسامة ابن لادن ارتفعت أيضا في الاجتماع. وقالت الوكالة ان الاجتماع الذي عقد في جارديز حضره الملا محمد حسن الذي يحتل المرتبة الثانية في القيادة الهرمية لطالبان بعد الملا محمد عمر القائد الأعلى. الوكالات