قال بورتر جوس رئيس لجنة المخابرات التابعة لمجلس النواب الامريكي الاثنين انه يتحتم على الولايات المتحدة ان تذهب الى ما وراء اسامة ابن لادن بالقضاء على زعماء اخرين لشبكات ارهابية. ومضى الزعيم الجمهوري يقول انه في اعقاب الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الاول من سبتمبر يجب الا تركز الحرب على الارهاب على ابن لادن وحركة طالبان الافغانية الحاكمة التي تأويه فقط. وتقول الولايات المتحدة ان ابن لادن هو المشتبه به الرئيسي وراء الهجمات وتعهدت بتعقبه. قال جوس لرويترز «يجب الا نركز على شخص واحد او مكان واحد بعينه.. انها شبكة عالمية». اضاف انه لاقتلاع شبكة ارهابية عالمية من جذورها «عليك ان تصل الى الناس القادرين على التأثير على اخرين للقيام بمثل هذه الاعمال المجنونة والانتحارية ضد خصوم مزعومين وخلق مثل هذا النوع من التعصب. لذا من المهم عندما تسعى للقضاء على هذه الشبكة التأكد من ابعاد هؤلاء الناس عن الصورة». ولم يذكر جوس اسماء من يعتبرهم زعماء اخرين للارهابيين الا انه قال ان ابن لادن معه العديد من القادة وهناك «نماذج اخرى مشابهة لابن لادن في شتى انحاء العالم». الا ان مسئولي مخابرات امريكيين اخرين اعطوا مثالا بالمصري ايمن الظواهري الذي يقال انه الذراع الايمن لابن لادن. وقاد الظواهري جماعة الجهاد المصرية التي اغتالت الرئيس المصري الراحل انور السادات لاحلاله السلام مع اسرائيل. وفي عام 1998 اعلن تحالفه مع ابن لادن. ويشير خبراء المخابرات الامريكية الى ان اتباع الظواهري انضموا بعد ذلك الى تنظيم القاعدة الذي يرأسه ابن لادن. ومضى جوس يقول ان القادة الذين يتمتعون بصفات قادرة على اقناع اتباعهم على القيام بهجمات انتحارية وعلى غرس الكراهية في نفوسهم «عناصر سيئة ولا يوجد مكان لهم وسط حضارتنا». رويترز