قبل مضي ثلاثة أسابيع من الحرب الاولى التي تقودها الولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين، تم تعيين ضابط جديد في أكبر منصب عسكري في أمريكا الاثنين بعد تقاعد الجنرال هنري شيلتون من منصب رئيس قيادة الاركان المشتركة. وتم الاحتفاء بجنرال الجيش شيلتون الذي انتهت فترة عملة البالغة عامين في 30 سبتمبر في حفل تقاعد رسمي في فورت مير بفيرجينيا قرب البنتاجون. وأدى خلفه في المنصب جنرال القوات الجوية ريتشارد ميرز القسم في وقت سابق. وحيا وزير الدفاع دونالد رامسفيلد شيلتون ووصفه بأنه كان «شريكا موضع احترام وتقدير» خلال الاشهر الثمانية الماضية عندما كانت إدارة بوش تكافح «لتغيير» القوات الامريكية. وقال رامسفيلد «لقد ركزنا سويا على خلق استراتيجية عسكرية جديدة للولايات المتحدة، وهي استراتيجية تفترض أننا قد لا نعرف اتجاه التهديدات المستقبلية ولكننا سيكون لدينا إحساس بقدرات هذه التهديدات، وهي استراتيجية تقوم على مبدأ أن المفاجأة يجب أن تكون عاملا حاسما في النظر إلى المستقبل». وشملت السنوات الثماني والثلاثين التي قضاها شيلتون في الجيش تولي العديد من القيادات بما فيها قيادة العمليات الخاصة في الجيش وهي فيلق من صفوة القوات في الجيش والبحرية والقوات الجوية مدرب للتعامل مع الارهابيين. وخدم شيلتون كأحد ضباط المظلات مرتين في فيتنام كما تولى قيادة الفرقة 82 المحمولة جوا كما خدم مع الوحدة 101 المحمولة جوا خلال حرب الخليج. في عام 1994 قاد شيلتون القوات التي استولت على هاييتي بعد سقوط الطغمة العسكرية الحاكمة. د.ب.ا