حذر خبير فرنسي دولي في مكافحة الارهاب من عمليات ارهابية قد يشنها عملاء اسامة ابن لادن باستخدام قنابل نووية وأسلحة كيماوية وبيولوجية. ونصح رولان جاكار الغرب بأن يعتاد على العيش تحت تهديد الارهاب. ويرى رولان جاكار ان اعوان ابن لادن على اهبة الاستعداد لمعاودة الهجوم. ويعمل جاكار مستشارا لمجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة وهو ايضا مؤلف كتاب عن ابن لادن الذي تتهمه واشنطن بأنه العقل المدبر للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة قبل ثلاثة اسابيع. وقال جاكار لرويترز الاثنين «انها طبيعة تنظيم ابن لادن فيما يتعلق بالتخطيط مسبقا للهجمات واختيار...الكوماندوس الذين سينفذوها ومنحهم القدرة والتكنولوجيا والتمويل حتى يتسنى لهم العمل دون الحاجة لاوامر او الاضطرار الى العودة الى القواعد في افغانستان». وقال جاكار الذي يرأس المرصد الدولي لمكافحة الارهاب في فرنسا ان بامكان ابن لادن شن هجوم كيماوي وانه قد تمكن من حيازة كميات كافية من المواد المشعة لصنع قنبلة نووية «قذرة» مستخدما متفجرات تقليدية. واضاف «من المؤكد انه ليس لديه التكنولوجيا اللازمة لصنع قنبلة نووية...الا انه نجح في الحصول على حقائب من المواد المشعة من مافيا في دول كانت تنتمي للكتلة الشرقية السابقة». وقال انه من خلال خلط هذه المواد المشعة بمتفجرات تقليدية فان بالامكان نشر الاشعاع في منطقة واسعة. وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها اجهزة المخابرات الامريكية والاوروبية لضرب ابن لادن واعوان شبكته قال جاكار ان عملاء ابن لادن قد يبقون في حالة «كمون» لسنوات مثلهم مثل كثير من خاطفي طائرات الركاب من منفذي هجمات 11 سبتمبر الماضي. واضاف «كلما بذلت جهود اكبر لتقويض تنظيم ابن لادن كلما زادت محاولاتهم لتنفيذ الخطط التي بحوزتهم». وقال انه ربما يرجع عهد التخطيط للهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاجون في واشنطن الى فترة التسعينيات. ومضى يقول «بمجرد ان يبدأ الناس في التخلي عن الحيطة فبامكانهم «اعوان ابن لادن» استغلال ذلك لصالحهم». وقال جاكار انه في ظل هذا المناخ الذي يتسم بطول امد فترة استئصال عدو من المستحيل تقريبا التعرف على هويته فانه يتعين على الامريكيين واولئك الذين يعيشون في دول صديقة لواشنطن التعود على العيش تحت تهديد. وقال جاكار «يتعين على اناس في مجتمعات المستهلكين بالاسواق الضخمة في الولايات المتحدة واوروبا العيش مثل «اناس» في دول كاسرائيل تحت تهديد دائم». وشددت الولايات المتحدة وفرنسا وعدة دول اخرى من احتياطات الامن في الاماكن العامة ونشر القوات في المطارات ومحطات السكك الحديدية. وفي كتابه عن ابن لادن الذي انتهى جاكار من كتابته منذ عدة اشهر لكنه نشر بعد ايام فقط من الهجمات قال خبير الارهاب الفرنسي ان لدى ابن لادن ترسانة ضخمة ومتنوعة من الاسلحة. واضاف «فيما يتعلق بالارهاب بأسلحة بيولوجية فلديه منتجات بامكانها احداث ضرر بالغ». ومضى يقول انه بات في حكم المؤكد ان ابن لادن قد فكر في ابسط الخطط الا وهى الهجوم على محطة نووية او موقع كيماوي لتنطلق منهما وبمجهود ضئيل اثار مدمرة هائلة. رويترز