فتحت أوزبكستان وجورجيا اجواءهما أمام المقاتلات الأمريكية وسط مطالبة روسيا مجموعة الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق المتاخمة لافغانستان بعدم المشاركة في عمل عسكري ضد طالبان. وذكر التلفزيون الحكومي في اوزبكستان ان الرئيس اسلام كريموف وافق على فتح اجواء بلاده لاى عمليات عسكرية امريكية في افغانستان. وظهر كريموف على شاشة التلفزيون وهو يرأس اجتماعا لمجلس الامن في اوزبكستان ونقل التلفزيون عنه قوله ان بلاده تؤيد واشنطن في تعقب مرتكبي الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. ونقل التلفزيون عن كريموف قوله «اوزبكستان تدعم تصميم الولايات المتحدة وكل الدول المحبة للسلام للقضاء على هذا الشر وطاعون القرن الحادي والعشرين». واضاف ان اوزبكستان ترغب في ان «تقدم مساهمتها في تصفية معسكرات وقواعد الارهابيين في افغانستان ومستعدة لاتاحة استعمال مجالها الجوي في هذا الغرض». كما اعلن وزير الخارجية الجورجي ايراكلي ميناجارشفيلي مساء امس الأول ان جورجيا فتحت مجالها الجوي امام المقاتلات الامريكية وحلفائها. ونقلت عنه وكالة ايتار تاس قوله ان «طائرات التحالف لم تدخل حتى الآن المجال الجوي الجورجي ولم تقم بأي طلعة هنا». وقال المتحدث باسم الوزارة ان الولايات المتحدة طلبت من جورجيا السماح لها بالتحليق فوق اراضيها وردت الأخيرة بالايجاب. واعتبر مدير اجهزة الامن الروسية (الاستخبارات اف اس بي) نيكولاي باتروشيف أمس خلال زيارة الى طاجيكستان ان مجموعة الدول المستقلة يجب الا تشارك في عمل عسكري محتمل تقوم به الولايات المتحدة ضد افغانستان. وقال باتروشيف في ختام لقاء مع الرئيس الطاجيكي امام علي رحمنوف ان مجموعة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق باستثناء دول البلطيق) «يجب الا تشارك في اعمال عسكرية ضد افغانستان بل ان تنضم الى حملة مكافحة الارهاب العالمية». وشدد على عقد اجتماع لاجهزة الامن التابعة لدول هذه المجموعة يخصص لتعزيز مكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر التي اوقعت حوالى 6 الاف قتيل ومفقود. الوكالات
