اتهم اردني يحمل الجنسية الامريكية وتعاد محاكمته في الاردن بعدة تهم بينها الارتباط باسامة بن لادن، رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بالوقوف وراء اعتداءات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة. وقال المتهم رائد حجازي مخاطبا الصحافيين قبل بدء جلسة محاكمته أمس امام محكمة امن الدولة اتهم شارون بالمسئولية عما حدث في الولايات المتحدة. واضاف ان الدليل على ذلك ان نحو اربعة الاف يهودي كانوا يعملون بمبنى مركز التجارة العالمي لم يتوجهوا اليه يوم الهجوم الذي استهدفه بواسطة طائرتين مخطوفتين. ونفى حجازي مرة اخرى وجود اي صلة له ببن لادن واعتبر ان السلطات الاردنية تسعى الى الصاق هذه التهمة بي لكي تحصل على اموال من الولايات المتحدة بداعي مكافحة الارهاب، على حد قوله. وفي سبتمبر 2000، حكم على حجازي غيابيا بالاعدام مع خمسة اخرين ضمن مجموعة من 28 اصوليا مفترضا ادين بعضهم بتهمة التخطيط للقيام باعتداءات ارهابية في مواقع سياحية في الاردن بمناسبة بدء الالفية الجديدة قبل اقل من عامين، غير ان المحكمة برأتهم جميعا من تهمة الانتماء الى تنظيم القاعدة التابع لابن لادن. ومع بدء اعادة محاكمة حجازي في مايو الماضي، وجهت اليه ايضا التهمة نفسها الى جانب تهمة التخطيط لاعمال ارهابية. ويسمح القانون الاردني باعادة محاكمته حضوريا بعد القاء القبض عليه في سوريا وقيام السلطات السورية بتسليمه للاردن في نوفمبر 2000.وكانت صحيفة نيويورك تايمز اكدت قبل اسبوعين ان مسئولين عن التحقيق الفيدرالي الامريكي توصلوا الى روابط بين اثنين من خاطفي الطائرات التي استخدمت في اعتداءات 11 سبتمبر، وبين حجازي الذي كان يعمل سائق سيارة اجرة في بوسطن. ونفى جلال درويش، احد محاميي حجازي بصورة قطعية هذا النبا. وقبيل جلسة أمس، اكد تيسير دياب، محام اخر من هيئة الدفاع عن حجازي، ان الولايات المتحدة لم تقدم حتى الان اي دليل على وجود صلة بين حجازي وبين تنظيم القاعدة.وتمسك الدفاع خلال الجلسة باستدعاء المحكمة لعدد من الشهود بينهم اطباء للشهادة حول الحالة الصحية للمتهم منذ تسليمه الى السلطات الاردنية.وقررت المحكمة استئناف نظر القضية في ال16 من الشهر الجاري. ا.ف.ب.
