أكد الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوى ان التحويلات المالية فى دول مجلس التعاون الخليجى مربوطة بنظام دقيق وأن هناك اجراءات من قبل المؤسسات المالية لمنع تمويل الارهاب الدولى دون أن توثر على الحياة الاقتصادية والآلية المالية فى دول المجلس. واكد فى الوقت نفسه أن القضايا المالية تحظى باهتمام كبير فى دول مجلس التعاون الخليجى باعتبارها من أولى الدول التى اتخذت سياسات فعلية لمكافحة الارهاب. وأوضح ابن علوى فى تصريح لصحيفة «العالم اليوم» نشرته أمس أن استثمارات دول مجلس التعاون الخليجى بدأت تتأثر بالفعل نتيجة للاحداث الامنية السلبية التى شهدتها الولايات المتحدة مؤخرا. وذكر ان الاستثمارات فى العالم مترابطة فيما بينها وانعكست عليها الاثار السلبية لتلك الاحداث منوها بان الاستثمارات الخليجية تأثرت من خلال انخفاض اسعار النفط واسعار أسهم الشركات بشكل كبير فى ظل الازمة الدولية التى يعيشها العالم حاليا التى طالت جميع اوجه النشاط الاقتصادي. واشار فى هذا الاطار الى أن هذه الازمة أصابت السياحة بما يشبه الشلل فيما تتابعت خسائر شركات الطيران الامر الذى يؤثر على الاستثمارات مبينا أن العالم سيشهد تغييرات كثيرة وعلى رأسها التغييرات الاقتصادية التى سيتناولها اجتماع منظمة التجارة العالمية الذى من المقرر أن يعقد فى الدوحة قريبا. وذكر ابن علوى أن هذه الاحداث الاخيرة لابد أن تلقى بظلالها على موتمر منظمة التجارة العالمية معتبرا ما حدث فى الولايات المتحدة كارثة بكل المقاييس لم يسجل مثلها فى التاريخ من قبل. واعرب عن اعتقاده بأن هذه الاحداث ستلقى بظلالها على العالم وتغير سلوكه فى القرن الجديد بما ينعكس على الاستقرار والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولى على جميع الاصعدة وفى مقدمتها التعاون الاقتصادي. كونا