كتبت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس ان أسامة بن لادن أجرى اتصالا هاتفيا مع والدته في سوريا قبل الهجمات الارهابية ضد الولايات المتحدة كي يخبرها بأن ''أمرا جللا'' على وشك الحدوث، وأنه لن يتمكن من الاتصال بها لفترة طويلة. ونسبت الصحيفة إلى مسئول أجنبي كبير اشترط عدم التصريح باسمه قوله انه تم الحصول على هذه المعلومة من خلال استجواب أسرة ابن لادن الكبيرة في المملكة العربية السعودية. غير أن مسئولين أمريكيين كباراً صرحوا للصحيفة بأنهم لا يعلمون شيئا عن تلك المحادثة، ولكنهم اعترفوا بأن إدارة بوش تحيط بعض المعلومات بالسرية الشديدة، بحيث لا يعرفها سوى حفنة من الناس في البيت الابيض ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف.بي.آي) والاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه). وقال المسئول الاجنبي انه لم تسلط الاضواء على المكالمة الهاتفية إلا بعد الحادي عشر من سبتمبر الماضي، وأنها لم تكتشف إلا عندما كان يقوم محققون تابعون لوكالة استخبارات أجنبية بالبحث عن أدلة تتعلق بالهجمات. كانت شبكة إن.بي.سي. نيوز هي أول من أذاع تفاصيل المكالمة الهاتفية. وذكرت مصادر «البيان» ان المخابرة الهاتفية جرت بين ابن لادن واحدى زوجات أبيه الأربع وهي التي رعته في طفولته وليست «أمه الطبيعية» وكانت حضرت زواج ابنه في أفغانستان في مطلع العام الحالي.د.ب.ا