اشار استطلاع للرأي نشرته مجلة «تايم» امس الى ان غالبية الامريكيين ما زالوا يؤيدون تدخلا عسكريا في افغانستان ردا على اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، ولكنهم يخشون في الوقت نفسه من اعتداءات ارهابية جديدة ردا على ذلك. واظهر التحقيق الذي اجرته مجلة تايم بالاشتراك مع شبكة «سي. ان. ان» التلفزيونية ان 81% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون اعتداءات جديدة في الولايات المتحدة في الاشهر الاثني عشر المقبلة. ولكن اذا ما اعرب 64% عن تأييدهم لتدخل عسكري امريكي في افغانستان، فان 63% في المقابل يعتبرون ان هذا التدخل سيعزز احتمال تنفيذ اعتداءات ارهابية جديدة داخل الاراضي الامريكية. وفي حين رأى 56% ان حربا دامية وطويلة الامد ستندلع وستنتصر فيها الولايات المتحدة، اعتبر 23% فقط ان النصر سيكون سريعا فيما رأى 10% ان الهزيمة اتية. ولا يزال الرئيس جورج بوش يحظى بدعم واسع مع 84% من الرأي العام المؤيد، ويعتبر 60% ان حياتهم اليومية عادت الى طبيعتها بعد حوالي ثلاثة اسابيع على اعتداءات نيويورك وواشنطن. اما فيما يتعلق بنوع الاعتداءات التي يخشاها الامريكيون، فقال 76% من الذين شملهم الاستطلاع انهم يخشون استخدام سيارات او شاحنات مفخخة، وقال 53% منهم انهم يخشون الاسلحة البيولوجية او الكيميائية، فيما يخشى 23% الاسلحة النووية و19% فقط استخدام طائرات مخطوفة كما حدث في 11سبتمبر. أ. ف. ب