قال الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش انه يعول على دعم وتضامن موريتانيا في إطار الحملة التي تشنها إدارته بالتعاون مع الدول الاخرى ضد الارهاب الدولي. جاء ذلك في رسالة بعث بها بوش إلى نظيره الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد نشرتها الصحف الحكومية الاحد وهما صحيفتا الشعب و أوريزون.. وقال الرئيس الامريكي في رسالته «إنني أنتظر بفارغ الصبر فرصة العمل سويا لازالة هذا التحدي الكبير» وذلك في إشارة إلى ظاهرة الارهاب. وأكد بوش «أن الكفاح يمكن أن يكون طويلا لكننا نستمد القوة والعزم من تضامنكم ودعمكم». وأضاف الرئيس الامريكي أن « قيم وعزم شعوبنا أمور حاسمة في مسألة اقتلاع اوكار الارهاب من العالم». وأشار بوش إلى أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر الجاري « أعمال وحشية وكانت بمثابة هجوم على الحرية وتشكل إنذارا لكل الاشخاص المتحضرين». وشكر الرئيس الامريكي نظيره الموريتاني لرسالة التعازي الذي وجهها إليه عقب وقوع حوادث التفجير الانتحارية مباشرة. يذكر أن موريتانيا اعتقلت في عطلة نهاية الاسبوع الاسلامي الموريتاني محمدو ولد صلاحي المشتبه في انتمائه إلى شبكة أسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن ولندن بالضلوع في الهجمات الارهابية التي هزت الولايات المتحدة منذ حوالي ثلاثة أسابيع. د. ب. أ