في تظاهرة للوحدة الوطنية بين الأقباط والمسلمين شهدت أروقة البرلمان المصري أمس واحدة من مظاهرها حيث سارع النواب الأقباط في البرلمان المعينين والمنتخبين الى اعلان استنكارهم للتصريحات التي أدلى بها سيلفيو بيرلسكوني رئيس وزراء ايطاليا التي أساء فيها الى الاسلام والمسلمين، وأكدوا رفضهم لتلك التصريحات التي ترفضها الديانة المسيحية والأقباط وقالوا إنها لا تعبر إلا عن تصرف شخصي فقط لا ينسحب على مشاعر الأقباط في مصر أو غيرها من بلدان العالم الغربي. وأشار النواب أنه كان على رئيس الوزراء الايطالي ألا يرتكب هذا الخطأ في هذا التوقيت الدقيق والذي اضطر الى للاعتذار عنه ودعوا الى ضرورة أن تتحرك ايطاليا للاعتداء رسميا لكل المسلمين في جميع أنحاء العالم من خلال ايفاد مبعوثين رسميين من الحكومة اضافة الى اعلان رجال الدين هناك هذا الاعتذار حفاظا على العلاقات الدولية ضد التدهور واغلاقا لهذا الملف دون عودة. وذكر النواب الأقباط الذين نقلوا هذه المشاعر الى نواب البرلمان من المسلمين تأكيدهم المطلق لاحترام الدين الاسلامي وأنه دين سلام وسماحة وينبذ ويكره الارهاب في كافة صوره وأشكاله وأنهم على ثقة تامة بأن مثل هذه التصريحات لن تخرج عن النطاق الذي وقعت فيه ولا يجب أن تمتد الى أية أمور أخرى. وناشد النواب الأقباط زملاءهم من المسلمين بضرورة اغلاق الحديث عن هذا الملف حفاظا على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وأشاروا الى أن المسلمين والأقباط في مصر على قلب رجل واحد وقد وقف الجميع ينددون ويقاومون العمليات الارهابية التي ارتكبت في مصر في السنوات السابقة بل كان الأخوة المسلمون أسرع ما يكون في حماية الأقباط والدفاع عنهم. القاهرة ـ مكتب «البيان»: