انتقدت الهيئة العامة للاستعلامات «هيئة رسمية» بشدة وسائل الإعلام الإسرائيلية لشنها حملة تحريضية مسمومة وإفساح المجال للتهديدات والتصريحات التحريضية التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون ضد السلطة الفلسطينية وإثارة الفتن التي تعمل على تشكيك الشعب الفلسطيني بقدرته على الصمود. وأشار التقرير السنوي الصادر عن المركز الصحفي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات إلى الهجوم الذي تشنه وسائل الإعلام الإسرائيلي ضد السلطة الفلسطينية، والنيل من قيادتها، وإطلاق التبريرات مراراً وتكراراً أمام تدمير منشآت الأجهزة الأمنية، وتبرير أعمال القتل الإسرائيلية ضد أفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وتحضير الرأي العام الإسرائيلي والدولي لعمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات في هذه الأجهزة وكوادر في الحركات الوطنية والإسلامية الفلسطينية. واستعرض التقرير أساليب الإعلام الإسرائيلي في إقناع الرأي العام بتورط السلطة الوطنية بأعمال «العنف والإرهاب»، وإن ما يجري على الأرض ما هو إلا مواجهة بين جيشين، مشيرا إلى أنها تعاملت مع الشهداء الفلسطينيين على أنهم مجرد أرقام، في حين أنها عندما تمارس عملية إعدام ميداني ضد أحد المناضلين الفلسطينيين فهي تذكر عنه معلومات تفصيلية وتعد له حقيبة من الاتهامات الزائفة. رام الله ـ «البيان»: