أوقفت الدولة العبرية 20 ناشطاً من حركة المقاومة الاسلامية «حماس»، زعمت انهم يتلقون الأوامر من أشخاص في سوريا، فيما أكد عبدالعزيز الرنتيسي المتحدث باسم الحركة ضرورة استمرار الانتفاضة ودحر الاحتلال. وأعلن التلفزيون الاسرائيلي الحكومي مساء أمس الأول ان جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) القى مؤخرا القبض على خلية من عشرين ناشطا فلسطينيا ينتمون الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ويتلقون الاوامر من اشخاص يقيمون في سوريا. وقال التلفزيون ان خلية محلية من حماس اتصلت بهؤلاء الناشطين بحجة تلقي الدروس في سوريا ثم تلقوا تدريبات على استخدام المتفجرات في سوريا نفسها وفي اليمن والسودان وايران ولبنان. واوضح المصدر ان هؤلاء الناشطين تلقوا ايضا تعليمات خصوصا لتدريب ناشطين اخرين على العمليات الاستشهادية وجمع معلومات وخطف جنود اسرائيليين واخيرا تجنيد عرب اسرائيليين. ولم يعط التلفزيون تفاصيل اخرى عن هوية الناشطين ولا عن ظروف اعتقالهم. في غضون ذلك دعا أحد قيادي حركة حماس الى استمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال مشدداً على مواصلة المسيرة النضالية مهما كانت التضحيات. وقال عبدالعزيز الرنتيسي المتحدث باسم الحركة ان الشعب الفلسطيني قدم خلال عام واحد مئات الشهداء وعشرات الآلاف من الجرحى ولن يخاف من تهديدات رئيس وزراء حكومة الاحتلال شارون وأعضاء حكومته، مشدداً أن شعبنا سيواصل نضاله مهما كلفه ذلك من تضحيات. وأوضح ان العرب خذلوا أبناء شعبنا ودماءه وانتفاضته التي اندلعت من أجل التحرير والاستقلال. ومن ناحيته شدد عضو حركة حماس في شمال غزة بشير الجمل ان شعبنا وبعد مرور عام على انتفاضة الأقصى عاقد العزم على مواصلة الانتفاضة بكل السبل والأساليب والوسائل المتنوعة، مؤكداً أن أبجدية المقاومة والنضال لا تعرف سوى النصر أو الاستشهاد. القدس المحتلة ـ «البيان»: