جدد عطا الله مهاجراني مستشار الرئيس الإيراني ووزير الثقافة السابق ادانة بلاده للإرهاب على اختلاف صوره، مؤكداً ان طهران ضد الإرهاب وليست مع الولايات المتحدة الأمريكية. لكنه شدد فى الوقت نفسه على ضرورة ان تكون محاربة الارهاب تحت مظلة دولية وليست امريكية .. موضحا ان الامم المتحدة هى المكان الطبيعى لوضع استراتيجية لمكافحة الارهاب وليست امريكا وحدها. ورفض مهاجرانى فى حديث لصحيفة «الشرق» القطرية أمس ما اعلنه الرئيس الامريكي جورج بوش من ان الدول التي ليست مع واشنطن هى ضدها.. وقال اننا نرفض مثل هذا الكلام فنحن لسنا مع امريكا ولسنا مع الارهاب ايضا.. ولكننا نريد مكافحه الارهاب فى ظل الامم المتحدة والمجتمع الدولى . وأكد على ضرورة ان تشمل ادانة الارهاب ما تمارسه القوات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى باستخدام كل انواع السلاح. وجدد المسئول الايرانى التأكيد على موقف بلاده الرافض لتوجيه اى ضربة عسكرية امريكية ضد افغانستان او اى بلد اسلامى .. وقال ان ايران لن تتاجر فى دم الشعب الافغانى لحل مشاكلها مع الدول الغربية والولايات المتحدة .. متهما الادارة الامريكية بالعمل على استغلال ماحدث يوم 11 سبتمبر الماضى لتحقيق اغراض اخرى وفرض السيطرة على العالم . وعن انعكاسات احداث الانفجارات فى امريكا على مستقبل الحوار بين الحضارات .. رأى مهاجراني ان هذه الاحداث ستؤثر بصورة ايجابية على الحوار بين الحضارات .. وأكد ان هذه الاحداث اظهرت الحاجة الى الحوار بين الحكومات والاديان من اجل منع تكرار ماحدث. أ. ش. أ