اتهم رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد الشطر اليوناني من جزيرة قبرص بإيواء أخطر مركز لتبييض وغسيل الأموال، معتبراً انها بؤرة للفساد محرضاً الاتحاد الأوروبي على ابعادها من الترشيح للعضوية. وأكد اجاويد الليلة قبل الماضية لشبكة «سي ان ان ـ ترك» الاخبارية التلفزيونية ان «الفساد وتبييض الاموال يمارسان في هذا البلد. ان جنوب قبرص خطر على امن المنطقة» . وكان اجاويد يرد على اسئلة حول اتهامات مفادها ان قبرص مركز للانشطة المالية للارهابي المحتمل اسامة بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. وقال «في هذا الجو من الموجة الارهابية العالمية، ينبغي على اصدقائنا الاوروبيين الذين يريدون منح قبرص عضوية الاتحاد الاوروبي، ان يأخذوا بالاعتبار هذا النوع من النشاطات الذي تمارسه الادارة القبرصية اليونانية» . ورأى ان هذه الادارة تمثل «خطرا» على «العالم اجمع». وعلى الرغم من النفي المتكرر للحكومة القبرصية، فان قبرص اعتبرت لفترة طويلة مركزا لتبييض الاموال. وقبرص مقسمة الى قطاعين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، منذ التدخل العسكري التركي فيها في 1974 ردا على انقلاب قام به قوميون متشددون من القبارصة اليونانيين بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان انذاك بهدف ضم الجزيرة الى اليونان. وانشأ القبارصة الاتراك في 1983 «جمهورية شمال قبرص التركية» (التي لا تعترف بها سوى تركيا) في حين تعترف الاسرة الدولية بالجزء اليوناني من الجزيرة. وتعتبر قبرص احد المرشحين الاوفر حظا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي في العام 2004. واعتبر اجاويد من جهة اخرى ان نظام طالبان الحاكم في كابول والذي دعا الى الاطاحة به «يشكل تهديدا للجمهورية الناطقة بالتركية في اسيا الوسطى وبالتالي لتركيا». واضاف ان «هذا النظام اهانة بحق الانسانية وهم يريدون بالاضافة الى ذلك تصديره» . أ.ف.ب