بدأ مسئولون مخابراتيون في دول وجمهوريات الكومنولث المستقلة «الاتحاد السوفييتي السابق» امس اجتماعاً مغلقا في دوشنبه عاصمة طاجيكستان لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وبدأ المسئولون الاجتماعات التي تستمر يومين في الوقت الذي رفضت فيه حركة طالبان الحاكمة في افغانستان مطلبا امريكيا بتسليم اسامة بن لادن متجاهلة تهديدات برد عسكري على الهجمات التي يعتقد انها اسفرت عن مقتل ستة الاف في الولايات المتحدة. واجتمع المسئولون ومن بينهم نيكولاي باتروشيف رئيس جهاز المخابرات الروسي في دوشنبه عاصمة طاجيكستان حيث قالت وزارة الامن ان التعاون على مكافحة الارهاب الدولي سيتصدر جدول الاعمال. وكان عدد من دول الكومنولث منها دول في اسيا الوسطى التي تقع على الحدود مع افغانستان قد انضمت لروسيا في سماحها باستخدام مجالها الجوي لاغراض انسانية. وعرضت كازاخستان التي تبعد حدودها الجنوبية 300 كيلومتر فقط عن افغانستان على الولايات المتحدة استخدام مجالها الجوي وقواعدها العسكرية. وأمس الأول بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الاوزبكستاني اسلام كريموف في حديث تليفوني التعاون الفعلي في الحرب التى اعلنتها الولايات المتحدة على الارهاب الدولي. وتقع اوزبكستان على الحدود مع افغانستان ومطارها الرئيسي في طشقند هو اكبر مطارات الدول السوفييتية السابقة في اسيا الوسطى. كما ان لديها عدد من القواعد العسكرية الاخرى بالقرب من الحدود الجنوبية لافغانستان. وقالت وزارة الامن الطاجيكستانية ان الاجتماع سيتركز على التعاون لمكافحة التدفقات غير المشروعة لرؤوس الاموال ومكافحة المخدرات. رويترز