تعتقد السلطات البريطانية بأن أسامه ابن لادن يعمل حاليا على نقل كميات كبيرة من الافيون إلى الغرب لتحقيق أرباح من بيع الهيروين من ناحية ولتقويض المجتمع الغربي من ناحية أخرى. وتستعد حكومة لندن لضرب حقول نبات الخشخاش الذي يستخرج منه مخدر الافيون في أي عمليات عسكرية ضد أفغانستان. ونقلت تقارير عن مصادر حكومية مسئولة قولها أمس الأول أنه يعتقد بأن هناك ما يقدر ب 000،3 طن من الافيون الخام بحوزة أباطرة المخدرات بالمنطقة. وتكفي هذه الكمية لانتاج 300 طن من الهيروين النقي تقدر قيمتها بثلاثين مليار دولار وفقا للاسعار السائدة. وصرح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني بأنه كانت هناك دلائل خلال الاسابيع الاخيرة تشير إلى خروج الافيون بصورة مفاجئة من باكستان المجاورة التي كانت هذه الكميات مخزنة بها. وقال المتحدث البريطانياأن «حركة طالبان تعلم تماما طبيعة موقفنا. وهناك تقارير بأن طالبان أبلغت المزارعين بأنهم أحرار في بدء زراعة بذور الخشخاش». وأضاف المتحدث قائلا أن ابن لادن لديه «مخزون ضخم» من الافيون. وذكر أن «هناك تخمينات تقول انهم يقومون حاليا بتصريف مخزونهم من الافيون بسبب تهديدات الحرب ولحاجتهم لجمع أموال للتسليح. وقد شجع ابن لادن كبار المهربين على إغراق الولايات المتحدة وأوروبا بالهيروين كسبيل لزعزعة الاستقرار في المنطقتين». د.ب.أ