صرح الرئيس الامريكي الأسبق جورج بوش «الأب» ان الحرب التي اعلنتها الولايات المتحدة على الارهاب عقب اعتداءات 11 سبتمبر ستكون حرباً طوية النفس وستختلف تماما عن حرب الخليج. وقال بوش والد الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش في مقابلة بثتها شبكة «بي.بي.سي» التلفزيونية أمس الاحد انه على عكس الحرب التي شنها على العراق عام 1991 لن تكون هذه معركة 100 ساعة على الارض او حرب تنقل مباشرة على التلفزيون. ورأى ان العدو اليوم اكثر غموضا ويصعب التعرف اليه، واوضح في المقابلة التي سجلت امس السبت في تكساس انه في اطار حرب الخليج كنا نستطيع رؤية نشاطات العدو وكنا نعلم اين تتمركز قواته ونعلم انه يجب تجنيد الرأي العام ووسائل الاعلام. واضاف كان يجب ان نتجه الى الامم المتحدة للموافقة على القرارات ثم نذهب لنقاتل. وتوقع انه في الوضع الحالي ستكون حملة طويلة النفس. وراى ان اسامة ابن لادن الذي تشير اليه واشنطن على انه المشتبه به الاول في اعتداءات الولايات المتحدة هو ابشع البشعين لكنه ليس زعيمهم الارهابي الوحيد. ا.ف.ب. الأفغان العرب انتشروا في قندهار أعلن مسئولون عسكريون وسياسيون باكستانيون أمس الاحد نقلا عن شهادات مسافرين ان الآلاف من المقاتلين العرب انتشروا في قندهار (معقل طالبان جنوب شرق افغانستان) تحضيرا للحرب. واعلن ضابط باكستاني رفيع في المركز الحدودي في شامان ان طالبان عززت قواتها على الجانب الافغاني من الحدود التي زادت بحوالي 300 مقاتل منذ الاعتداءات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. ونقلا عن مسافرين عبروا الحدود في الايام الاخيرة، قال المسؤولون ان آلاف المقاتلين العرب تجمعوا في قندهار على بعد حوالى مئة كيلومتر من الحدود استعدادا لضربات عسكرية امريكية. وقندهار هي مقر اقامة الملا محمد عمر القائد الاعلى لحركة طالبان واسامة ابن لادن المشتبه فيه الرئيسي في اعتداءات 11 سبتمبر. وقد تكون قندهار احد اهداف الرد الامريكي ضد حركة طالبان التي رفضت دوما تسليم ابن لادن المقيم في افغانستان منذ حوالى خمسة اعوام. ا.ف.ب. الجيش الألماني يبحث عن علاج جيني للجدري قالت مجلة المانية أمس ان شركة دنماركية لتقنيات الصناعات الدوائية تتخذ من مدينة ميونيخ الالمانية الجنوبية مقرا لها تعكف حاليا وبعد الهجوم الارهابي في الولايات المتحدة على تطوير لقاح جديد ضد الجدري. ونقلت مجلة «فوكوس» الاسبوعية التي ستصدر في مدينة ميونيخ أمس عن شركة بافاريا نورديك قولها بانها تأمل في الحصول على طلبات على هذا اللقاح من الولايات المتحدة مشيرة الى ان قوة الطلب بعد الهجوم الارهابي على لقاحات الجدري قد زادت بصورة ملحوظة وخاصة في الولايات المتحدة. ومن جانبها كشفت صحيفة «فراكفورتر الجيماينه سونتاجتسايتونج» النقاب عن ان الجيش الالماني بوندسفير يعمل حاليا على تطوير اسلوب تقني جيني بهدف تتبع اثر فيروس الجدري وذلك على خلفية الخوف الناجم عن الهجوم الارهابي وتحسبا لتعرض المانيا الى اعتداء يحتمل ان تستخدم فيه اسلحة بيولوجية مثل فيروس الجدري. كونا داونينج يقود الحملة نقلت صحيفة «واشنطن بوست» أمس عن مسؤولين حكوميين لم تحدد هويتهم ان الرئيس الامريكي جورج بوش ينوي تعيين جنرال متقاعد لقيادة حملة مكافحة الارهاب. واشارت الصحيفة الى ان بوش طلب من الجنرال واين داونينج الخبير في الارهاب الانضمام الى مجلس الامن القومي كمدير وطني للصراع ضد الارهاب. واضافت الصحيفة ان داونينج نبه الحكومة الامريكية عام 1996 الى ضرورة الكف عن النظر الى الارهاب بوصفه تهديدا عارضا والتعامل معه بوصفه حربا غير معلنة على الولايات المتحدة. وقد اعرب الضابط عن هذا الرأي بعد اعتداء الخبر في السعودية في يونيو 1996 الذي اسفر عن مقتل 19 جنديا امريكيا. ا.ف.ب. «سي.آي.ايه» حاولت قتل ابن لادن ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس ان وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي ايه) ارسلت بالفعل منذ ثلاث سنوات فرقا الى افغانستان في محاولة لاقناع المعارضة الافغانية بأسر وربما قتل اسامة ابن لادن. وحاول رجال ال«سي آي ايه» التعاون، لهذا الغرض، مع احمد شاه مسعود، الزعيم العسكري لتحالف الشمال الافغاني الذي قتل قبل يومين من اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر والتي تلقي واشنطن مسؤوليتها على ابن لادن، واعتبرت الـ «سي آي ايه» ان مسعود قتل بيد تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن. واضافت الصحيفة ان الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون اعترف في وقت سابق من هذا الشهر بانه امر، في اعقاب اعتداءات 1998، بشن عملية كانت تهدف الى اسر ابن لادن وربما قتله. واوضح كلينتون ان حكومته كانت بدأت تدريب فرق كوماندوس لعملية محتملة ضد ابن لادن لكنها اصطدمت بنقص المعلومات الاستخباراتية بالاضافة الى عدم دعم بعض الحكومات الرئيسية لمثل هذا العمل. ا.ف.ب.