أكد جزائري ادين بالتخطيط لمؤامرة ارهابية عند مثوله امام محكمة فدرالية في نيويورك في يوليو الماضي ان التدريب في معسكرات شبكة اسامة بن لادن يشمل تمارين على انتاج اسلحة كيميائية وغازات سامة. وكان احمد رسام أدلى في الثالث والخامس والسادس من يوليو بشهادته في قضية جزائري آخر يدعى مختاري هواري. وقد اعترف الرجلان بانهما حاولا تنفيذ عملية تفجير في مطار لوس انجلوس في ديسمبر 1999. وقال احمد رسام الذي يتعاون مع السلطات الامريكية على امل تخفيف عقوبته انه تدرب خلال اقامته في افغانستان من ابريل 1998 الى فبراير 1999 على انتاج السيانور الذي تم اختباره على كلب. وأوضح رسام الذي كان يتحدث بصفته شاهدا ان احد المدربين في معسكر تورونتا القرية الواقعة قرب مدينة جلال اباد قام بسجن كلب في علبة وضع فيها مادة السيانور ثم اضاف اليها حمض الكبريت لينتج بذلك غازا قاتلا. وقال ان «الكلب نفق خلال اربع دقائق لانه كان صغيرا جدا». وتابع «كنا نريد ان نعرف تأثير هذا الغاز»، موضحا ان الرجال الذين حضروا التجربة كانوا مقنعين. وقال رسام ايضا انه تعلم كيف ينشر غازا قاتلا في مبنى بوضعه عند فتحة للتهوية. وأوضح «هذه الطريقة يستخدم الغاز للقتل. لقد اعطونا امثلة لكننا لم نختبر ذلك عمليا». واضاف انه تعلم كيفية استخدام السيانور وغيره من السموم بسرية. وقال ان «السيانور يجب ان يمزج بمادة دهنية ويوضع على قبضة باب وبذلك يدخل السم الى الجسم». واوضح «بالنسبة للاهداف كنا نتحدث عن الولايات المتحدة كعدو للاسلام». وأكد رسام انه تلقى ايضا تدريبا في معسكر خالدن على «استخدام الاسلحة الخفيفة واليدوية والرشاشات وقاذفات الصواريخ»، موضحا ان الاسلحة «كان يتم شراؤها من طالبان». كما تعلم «القتال في مدينة اي كيف تنفذ العمليات في المدن وتغلق الطرقات وتهاجم الابنية والاستراتيجيات التي تتبع في هذه العمليات». وشمل التدريب ايضا تقنيات الاغتيال من «مراقبة الهدف والعثور على مسكنه وتحديد نقاط ضعفه ووسائل خداع المراقبة (الامنية)». وقال رسام ان كلا من المعسكرات التي تدرب فيها «كان يضم ما بين خمسين ومئة رجل من بينهم متطوعون قدموا من الاردن والسعودية واليمن والجزائر والسويد وفرنسا وتركيا والشيشان». وفي تورونتا تعلم ايضا على حد قوله طريقة خلط عدة مواد كيميائية لانتاج متفجرات وصنع صواعق من اجل «تفجير منشآت العدو مثل محطات توليد الكهرباء والمصانع التي تعمل على الغاز وسكك الحديد والمؤسسات الكبرى والابنية العسكرية». وأضاف ان المعسكرات التي تدرب فيها كانت تخضع لادارة رجل يدعى ابو زبيدة. ويرى المدعون الامريكيون ان هذا الرجل من كبار قادة تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. وقال رسام «انه يتولى ادارة المعسكرات ويستقبل الشبان من كل الدول ويقرر قبولهم او رفضهم». وتابع ان ابو زبيدة سلمه عند عودته من كندا مبلغا من المال وكتيبا عن طريقة صنع المتفجرات ومنتجات كيميائية تستخدم في صنع قنبلة. أ.ف.ب