كشفت تقارير عن اندلاع المعارك مجدداً بين قوات طالبان والمعارضة الشمالية بشكل أكثر ضراوة من السابق، وسط مطالبة أحد قادة المعارضة روسيا بالمزيد من المساعدات العسكرية. وذكرت شبكة «سي. ان. ان» الاخبارية الأمريكية أنها تلقت تقارير غير مؤكدة تشير الى اندلاع كبير بين قوات تحالف المعارضة فى شمال أفغانستان وحركة طالبان. ولكن الشبكة قالت ان هناك دليلا على وقوع مناوشات منتظمة بين الجانبين. وصرحت مصادر طبية بأن عنابر المستشفى فى المنطقة «التى تسيطرعليها قوات المعارضة بالقرب من خط المواجهة» أصبحت مكتظة بالضحايا الآن. ويقول أطباء بالمستشفى أن هناك احتمالا لاستقبال المزيد وأن كثيرا من المصابين كانوا أطفالا تشوهت سيقانهم نتيجة اصابتهم بألغام أرضية. وفي هذه الأثناء طالب الجنرال عبد الرشيد دوستم (اوزبك)، احد قادة المعارضة المسلحة في افغانستان روسيا وجمهوريات آسيا الوسطى بتقديم المزيد من المساعدة في الحرب ضد نظام طالبان في كابول. وقال الجنرال لوكالة «انترفاكس» اننا بحاجة الى مساعدة شعب روسيا وكل دول آسيا الوسطى لمحاربة طالبان الارهابيين الذين هم اعداء لروسيا ايضا وللمنطقة بأسرها. واضاف نحن على استعداد للتعاون مع الجيوش الامريكية والاوروبية شرط ان تحترم هذه الدول مصالح الشعب الافغاني. وبحسب وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف فان مقاتلي تحالف الشمال يطلبون من روسيا اسلحة تعود الى الحقبة السوفييتية لانهم معتادون على استعمالها. واعرب رئيس مجلس الاتحاد (احدى غرفتي البرلمان الروسي) ايجور ستروياف من جهته عن معارضته لمشاركة مباشرة للجيش الروسي في عملية مضادة للارهاب خارج التراب الروسي. وقال علينا محاربة الارهابيين بلا هوادة باتخاذ اجراءات سياسية بيد انه ليس من حقنا التورط في حرب على تراب دولة اخرى. ا.ف.ب. نسخة من موقع صحيفة «درب المؤمن» الباكستانية المؤيدة لطالبان على موقعها الالكتروني تظهر صورة طائرة التجسس التي قالت الحركة انها أمريكية ونجحت في إسقاطها ا.ب.