سخر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون جاذبيته التي لايزال يتمتع بها بين أفراد شعبه، من أجل المساهمة في جمع التبرعات من أجل تقديمها كمنحة تعليمية للأطفال من ضحايا الهجمات الارهابية الأخيرة، كما تخلى كلينتون أيضاً عن عدائه المعروف للسيناتور السابق بوب دول لإنجاح هذه الحملة معاً. وبدى كل من كلينتون ودول امس كصديقين قديمين وهما يعلنان في جامعة جورج تاون عن تدشين صندوق لتقديم المنح الدراسية للطلاب. وقال كلينتون امام حشد من الحضور ان الصندوق سيقدم منحا دراسية للاطفال من ضحايا التفجيرات التي ضربت منشآت حيوية في نيويورك وواشنطن. واعتبر كلينتون هذه المؤسسة المالية بانها هدية تقدم لاطفال الضحايا على المدى الطويل. اما بوب دول فقال انه بالامكان اعتبار هذه المؤسسة ذكرى حية اذ ان اطفالنا سيدركون عند الكبر ان الامريكيين مازالوا حريصين على ابنائهم. من جانبهم قال مسئولون فى المؤسسة ان المنح ستقدم لاطفال ضحايا التفجيرات ولزوجات وازواج الضحايا او ممن اصيبوا باعاقات بدنية من جراء التفجيرات. كونا
