كشف النقاب في قطاع غزة عن اعتزام سلطات الاحتلال الاسرائيلي إقامة جدار فولاذي على طول الحدود الفلسطينية المصرية خلال الأيام القريبة المقبلة وذلك (لمنع اقتراب الفلسطينيين من السياج الحدودي أو استخدامه لتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة) حسب مصدر عسكري اسرائيلي. وتواصل قوات الاحتلال ترميم موقع ترميد العسكري الذي هوى بتفجير جزء منه عندما زرعت حركة حماس متفجرات في نفق أسفله الأربعاء من الأسبوع الماضي. وأكدت مصادر فلسطينية ان معبر رفح أعيد فتحه اليوم لتمكين الفلسطينيين من التنقل والسفر من وإلى قطاع غزة وبالعكس ومصادر جيش الاحتلال ذكرت ان المعبر سيفتح قريباً لمدة 24 ساعة وستدخل قوات الاحتلال سلسلة من التسهيلات على الطوق الأمني المفروض على القطاع إذا ما استمر الهدوء النسبي الذي ساد منطقة القطاع هذا اليوم. وعلى الصعيد الأمني قصفت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية أحياء سكنية عدة في رفح بالمدافع والرشاشات الثقيلة، مما ألحق أضراراً بالغة بمنازل عدة وقطع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها واعتبر مصدر عسكري اسرائيلي ان القصف العنيف والعشوائي لمنازل المواطنين جاء رداً على تعرض الموقع الاحتلالي (ترميد) على حدود رفح مع مصر لإطلاق النار والقاء (30) قنبلة يدوية ولم يكشف المصدر عن حجم الخسائر البشرية جراء أعمال المقاومة الفلسطينية.