أحبطت السلطات الأمنية الهولندية محاولة تسلل ارهابية لمقر المفاعل النووي بمدينة «بيتين»، وألقت القبض على شخصين، حاولا اختراق المفاعل ضمن فريق عمال الصيانة، واشتبه في أمرهما مسئولو الأمن بالمفاعل، وبإبراز هويتيهما الشخصية ثبت انهما مزورتان. وقال المتحدث الرسمي بوزارة العدل ل«البيان» ان: «الشابين من أصل أجنبي ولكنهما يتحدثان الهولندية بصورة جيدة، وتجرى في الوقت الحالي التحقيقات معهما للتعرف على الهوية الأصلية، والهدف من الدخول للمفاعل النووي». وأشار إلى أن الشخصين وراء مخطط تخريبي أو ارهابي للمفاعل النووي، وكانا يهدفان لدراسة الموقع على الطبيعة من الداخل، وتحديد الثغرات الأمنية تمهيداً لاختراقها، لتنفيذ أعمال ارهابية. في ذات الوقت أعلن جهاز الاستخبارات الهولندية عن وجود تقارير لديه، تفيد بأن عدداً من المراكز الحيوية في أوروبا وهولندا، تعتبر هدفاً للارهابيين، ولكنه لم يشر لتورط منظمات ارهابية بعينها، وأضاف ان هولندا اتخذت اجراءات احترازية أمنية عالية المستوى تحول دون ارتكاب مثل هذه الأعمال، وانها تتبادل المعلومات مع دول الاتحاد الأوروبي وفقاً لاتفاقية أمنية أوروبية. فيدرين يبدأ جولة مغاربية اليوم لشرح موقف بلاده يبدأ وزير خارجية فرنسا هوبير فيدرين اليوم جولة عربية يزور خلالها كلا من تونس والجزائر والمغرب لتوضيح موقف فرنسا المدرك لخطورة السقوط فى فخ الخلط بين الاسلام والارهاب ولتأكيد حرص باريس على طمأنة الدول العربية والاسلامية. ومن المقرر أن يلتقى وزير الخارجية فيدرين على التوالى مع كل من الرئيس التونسى زين العابدين بن على والرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة والعاهل المغربى الملك محمد السادس. وذكر مصدر دبلوماسى فرنسى ان وزير التعاون شارل جوسلاف سيكمل جولة وزير الخارجية فى فترة لاحقة بزيارة طرابلس. ومن جهته صرح فرنسوا ريفاسو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان جولة فيدرين ستتيح لفرنسا فرصة لاستمرار الحوار مع شركائها والتعرف على وجهات نظرهم فى ظل الوضع الدولى الراهن. وترى اوساط فرنسية مطلعة ان جولة فيدرين المغاربية تكتسب اهمية خاصة فى ظل الحملة التى تقوم بها فرنسا ضد البؤر الموجودة على اراضيها والمرتبطة بشكل أو بآخر بمجموعات متطرفة داخل الجزائر مما يعزز التعاون الامنى بين مختلف هذه العواصم ويؤدى لاحقا الى ازالة أى سوء تفاهم مع هذه الدول فى مواجهة الارهاب الداخلى. ومن جانبها ترى الاوساط العربية والاسلامية فى فرنسا ان الحملة الفرنسية ضد شبكات متهمة بالتخطيط لاعمال ارهابية على الاراضى الفرنسية تشعر العرب والمسلمين بالاطمئنان والى تيقظ السلطات الأمنية حيث تتبع فرنسا سياسة تختلف عن السياسة الامريكية فى هذا الشأن. أ.ش.أ ديميريل: القضاء على ابن لادن لا يعني نهاية ظاهرة الارهاب حذر الرئيس التركى السابق سليمان ديميريل من خطورة التعامل بشكل سطحى او متسرع او احادى الجانب مع تداعيات الهجمات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة مؤخرا.. مشيرا الى أن القضاء على اسامة بن لادن لن يعنى القضاء على ظاهرة الارهاب التى لها العديد من الابعاد الاجتماعية والثقافية والعسكرية. واعتبر ديميريل أن اخطر ما فى الموضوع هو ظهور المسألة حاليا كما لو كانت صراعا ومواجهة بين العالم المسيحى والاسلامى خاصة فى ظل ما ظهر على السطح الآن من عدة دلائل تعكس هذا التوجه الخطير. واشار ديميريل فى هذا الخصوص الى شكوى عدد من رجال الاعمال الاتراك من قيام بعض رجال الاعمال الامريكيين والاوروبيين بإلغاء تعاقدات لهم مع شركاء اتراك ومع العديد من الدول الاسلامية وهو ما اعتبره ديميريل تطورا خطيرا. واضاف ديميريل فى حديث خاص مع صحيفة «ميلليت» نشرتها أمس أن مما يبعث على القلق ايضا ويعزز هذا التوجه الخطير تلك التصريحات الخطيرة التى ادلى بها رئيس الوزراء الايطالى بيرلسكونى ضد الحضارة الاسلامية. ودعا ديميريل لضرورة وضع حد لمثل هذه الاقوال الخطيرة والتى تولد ردود فعل ونتائج سلبية فضلا عن كونها تعكس جهلا بحقائق التاريخ وعدم فهم حقيقة الاسلام. كما دعا واشنطن الى عدم الانسياق وراء مشاعر الغضب وعليها أن تتذكر دائما انه ليس هناك في «القانون مايبرر» الانتقام بل معاقبة من تثبت ادانته، مؤكدا على ضرورة أن تراعى واشنطن فى اى رد فعل مباديء القانون والضمير العالمى. أ.ش.أ لندن: حرب الارهاب لا تستهدف تجارة المخدرات قللت الحكومة البريطانية من أهمية تقرير قال انه سيتم استهداف تجارة الافيون في افغانستان في حالة شن هجوم على المنطقة. وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية انه على الرغم من انه من المعتقد ان 95 في المئة من الهيروين الذي يصل الي بريطانيا يأتي من حقول الخشخاش الافغانية فسيكون من الخطأ الربط بين تجارة المخدرات واي عمل عسكري وشيك. وقال المتحدث ل«رويترز» الربط بين الامرين سيكون خطأ. وأضاف «لا توجد اشارة الى انها حرب تهدف الى تعطيل تجارة الافيون». ولكن المتحدث قال انه توجد مخاوف من حدوث زيادة كبيرة في صادرات المخدرات بعد قرار حركة طالبان الحاكمة في افغانستان برفع حظرها عن زراعة الخشخاش وتقارير قالت انها تقوم بتخزين هذا المخدر. وقال المتحدث ان «ابن لادن متورط بشكل وثيق في تجارة المخدرات الافغانية وشجع المهربين الرئيسيين في الماضي على اغراق اوروبا والولايات المتحدة بالهيروين كوسيلة للتقويض وزعزعة الاستقرار». واستطرد «هناك اسباب قوية تدفع للاعتقاد بأنه هو نفسه يملك مخزونات ضخمة من المخدر». وأوضح «طالبان استخدمت في الماضي أموال المخدرات لتمويل العمل العسكري.. ابن لادن مشارك بشكل فعال في تجارة المخدرات الافغانية ويراها احيي الوسائل لتقويض الغرب» رويترز لاهاي ـ سعيد السبكي: