كشفت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية عن ان أعضاء الشبكة الاسلامية المتطرفة الذين يمثلون الان أمام القضاء الفرنسى للاشتباه فى صلتهم بالجماعات الاسلامية المسلحة بالجزائر ربما ينتمون الى جماعة التكفير والهجرة. وقالت الصحيفة الصادرة أمس انه من المرجح ان تسير القضية المتهم فيها 24 شخصا يحملون الجنسية الجزائرية والجنسية الجزائرية الفرنسية المشتركة على خلفية بناء تحالف بين التكفير والهجرة والجماعات الاسلامية المسلحة بتمويل من أسامة بن لادن. وكانت نيابة باريس قد وجهت لاعضاء الشبكة تهم تهريب الأسلحة والسيارات وحمل أوراق هوية مزورة فى فرنسا وسويسرا وايطاليا لمصلحة الارهابيين فى الجزائر. ونقلت «ليبراسيون» عن وكيل النيابة ميشيل ديباك المكلف بملف القضية قوله انه من المرجح أن تكون هذه الشبكة قد حلت محل نشطاء الجماعات الاسلامية المسلحة الذين تم اعتقالهم فى فرنسا فى أعقاب الاعتداءات التى استهدفت فرنسا 1995. أ.ش.أ