أعلن وزير النظام العام اليوناني ميخاليس كريسوهويديس أمس انه لا توجد حتى الان مؤشرات حول وجود جيوب لابن لادن في بلاده. واشار الوزير في مقابلة نشرتها صحيفة «اليفتيروس تيبوس» اليونانية أمس حتى الآن، لا وجود لمؤشرات تبرر القلق حول احتمال وجود جيوب لابن لادن (في البلاد). ويأتي هذا التصريح في اعقاب نشر صحيفة تا نيا (الاخبار) واسعة الانتشار مقالا يوم الجمعة الماضي كشفت فيه ان الشرطة اليونانية وضعت تحت المراقبة عشرة اشخاص يشتبه في انهم يقيمون علاقات مع الشبكة الارهابية لاسامة ابن لادن. ونفى الوزير اليوناني ايضا المعلومات حول وجود قائمة باسماء مشتبه بهم سلمتها الولايات المتحدة الى الحكومة اليونانية. وقال ان ذلك يتعارض والواقع لكن الشرطة اليونانية تشارك، في اطار التعاون الدولي، في التحقيق حول الاعتداء الارهابي الذي استهدف الولايات المتحدة وكيفية تفادي تنفيذ اعمال مماثلة. وردا على سؤال حول احتمال وجود روابط بين مجموعة «17 نوفمبر» الارهابية (التي تنشط في اليونان منذ 25 عاما ولم يتم اعتقال او الكشف عن هوية اي من اعضائها حتى الان) وبين منظمات ارهابية ناشطة في الخارج، اعتبر كريسوهويديس ان الارهاب الذي تمارسه (مجموعة) 17 نوفمبر هو من النوع الكلاسيكي منذ انطلاقه. واضاف لا اعتقد ان هذه المجموعة التي تمثل نشاطاتها الدامية مشكلة كبيرة بالنسبة للبلد، ستغير من تكتيكها، ولكن ذلك لا يبرئها من ماضيها الاجرامي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة مكافحة الارهاب تحت اي شكل من الاشكال. اما فيما يتعلق بالمعلومات حول وجود مجموعات تابعة لابن لادن في البلقان وخصوصا في كوسوفو والبانيا وسكوبيي، اعلن الوزير الاحد الماضي ان هذه المعلومات تبدو ممكنة وان الشرطة اليونانية تجري تحقيقات حول هذه القضية. ا.ف.ب.