أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس انه لمس أدلة دامغة على علاقة اسامة ابن لادن بالاعتداءات في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. وقال بلير في حديث لهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية «بي بي سي 1» ان هذه الادلة لا يمكن كشفها كلها لانها صادرة من اجهزة الاستخبارات ومصادر اخرى حساسة. وتؤكد واشنطن ولندن ان اسامة ابن لادن هو المخطط للاعتداءات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمية والبنتاجون والتي اوقعت اكثر من 6000 قتيل او مفقود. وقال بلير لقد لمست ادلة قوية لا تدحض على علاقته باحداث 11 سبتمبر. وحذر بلير مجددا نظام طالبان الذي حمى ودعم ابن لادن في افغانستان وقال اما ان يساعدونا او يصبحوا اعداء واذا كانوا غير مستعدين لتسليم ابن لادن فسيشكلون عندها عائقا يجب ازالته. واضاف من المؤكد اننا نستطيع تدمير شبكة ابن لادن ويجب ان ندمرها. اعتقد اننا نستطيع ان نتخذ اجراءات واسعة ضد الارهاب اذا اردنا ذلك على المستوى الدولي. كما وعد بلير باتخاذ بريطانيا اجراءات ترمي الى تسريع عمليات الابعاد في اطار مجموعة من اجراءات الطواريء ستعرض على البرلمان في غضون اربعة او ستة اسابيع. ودعا بلير الاحزاب السياسية الى تقديم دعمها لهذه الاجراءات. وتتضمن الاجراءات المذكورة مراجعة تدابير طلب اللجوء وتعزيز مكافحة تبييض الاموال. واكد رئيس الوزراء البريطاني لا يسعنا الابقاء على اجراءات ابعاد تتطلب اعواما، وتمكن من التحايل على حق اللجوء والبقاء في بلادنا اثناء درس طلب اللجوء. واوضح لا نستطيع الحفاظ على وضع نعجز فيه عن توقيف احدهم لاجل غير مسمى عندما نشتبه في ممارسته الارهاب بانتظار العثور على دولة اخرى نستطيع ان نبعده اليها.