أقر وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت نشر ثلاث رسائل محررة يدوياً عثر عليها في ثلاثة أماكن مختلفة ولها صلة بخاطفي طائرات الركاب التي استخدمت في الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن وجاء قرار اجازة نشر الرسائل غداة كشف صحيفة «الواشنطن بوست» عنها، فيما رأى اشكروفت في مضمونها دليلاً على وجود علاقات بين خاطفي الطائرات، معتبراً ان مضمونها يقدم مشهداً يثير الصدمة على حال الارهابيين، ولا يمثل حال الاسلام والمسلمين. وقال المدعي العام الامريكي جون أشكروفت إن النسخ الثلاث من الرسالة المكونة من خمس صفحات، والمحررة يدويا باللغة العربية، والتي عثر عليها في ثلاثة أماكن مختلفة، لها صلة بالخاطفين والطائرات المدنية التي اختطفوها. ونشرت صحيفة الواشنطن بوست الواسعة الانتشار نص الرسالة. وأكد أشكروفت أن «هذا دليل دامغ يربط الخاطفين برحلات الطائرات في 11 سبتمبر الجاري». ووصف هذه الوثيقة «بأنها احتوت على رؤية مزعجة وفظيعة عن تفكير هؤلاء الارهابيين». وأكد أشكروفت تقريرا نشرته صحيفة واشنطن بوست جاء فيه أن إحدى النسخ الثلاث عثر عليها في أمتعة محمد عطا الذي من المعتقد أنه قام باختطاف طائرة شركة «أمريكان أيرلاينز» في رحلتها رقم 11 من مطار لوجان في بوسطن حيث غير مسارها حتى اصطدم بها عمدا بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي في نيويورك الذي تحول بمن فيه إلى حطام. أما النسخة الثانية من الرسالة فقد عثر عليها في موقع حطام طائرة شركة «يونايتيد أيرلاينز» في رحلتها رقم 93 غربي بنسلفانيا. كما تم العثور على النسخة الثالثة التي كشف أشكروفت النقاب عنها للمرة الاولى أمس الأول في سيارة من المعتقد أن نواف الحمزي تركها أمام مطار دوليز الدولي حيث استقل طائرة أمريكان أيرلاينز في رحلتها رقم 77 وساعد، كما زعم، في اصطدامها عمدا بمبنى وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) بالقرب من واشنطن. واعتبر اشكروفت في مؤتمر صحافي «ان هذه الوثائق الثلاث التي اتخذت شكل رسالة، تمثل دليلا واضحا لوجود علاقات بين قراصنة الجو خلال ثلاث رحلات منفصلة». واضاف انها تقدم «مشهدا يثير الصدمة والقلق عن حال الارهابيين» موضحا ان مضمون الرسالة «لا يمثل حال المسلمين والدين الاسلامي». ولم يشر اشكروفت الى مؤلف الرسالة ولم يتحدث عن صلة بأسامة بن لادن الذي تشتبه فيه واشنطن بانه مدبر اعتداءات 11 سبتمبر. غير أن محققي مكتب التحقيقات الفدرالية ليسوا متأكدين حتى الآن من هوية الشخص الذي كتب الرسالة هل كان عطا أم أحد الخاطفين أو شخص آخر؟ الوكالات
