اقترحت لجنة المخابرات في مجلس النواب الامريكي تشكيل لجنة مؤلفة من عشرة اعضاء لتقييم اداء وكالات المخابرات المكلفة بمنع الارهاب او الرد عليه الى ان وقعت الهجمات في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. وهاجم بعض اعضاء الكونجرس وكالات المخابرات الامريكية لعدم كشفها المؤامراة التي استولى فيها اشخاص على طائرات ركاب تجارية صدمت فيما بعد مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الامريكية. وقالت لجنة المخابرات في مجلس النواب ان الحاجة القائمة منذ فترة طويلة لتحسين قدرات التجسس البشري والالكتروني اصبحت عاجلة بعد الهجمات. واضافت اللجنة ان من الضروري اجراء تغييرات كبيرة وانحت باللائمة على الحكومة ككل لعدم تقديرها اهمية التهديدات الجديدة خلال فترة ما بعد الحرب الباردة.وقال التقرير ان الوكالات التي تتعامل مع المخابرات الاجنبية وهي وكالة المخابرات المركزية الامريكية ووكالة الامن القومي ومكتب التحقيقات الاتحادي والمخابرات العسكرية لا تملك المهارات اللغوية لانجاز مهامها. واضاف التقرير ان ادارة العمليات التابعة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية وهي الوحدة السرية للوكالة والتي ترسل ضباطا الى الخارج لتجنيد عملاء اجانب كان لديها اتجاه بتطوير «اختصاصيين في المخابرات» وليس متخصصين لهم خبرة قوية في لغة وثقافة ومنطقة اجنبية معينة. وقال ان «ضباط المخابرات في الخارج لا يمكنهم في اغلب الاحوال الاتصال وتجنيد مصادر رئيسية محتملة لانهم لا يملكون المهارات اللغوية المطلوبة».وستطلب مقترحات اللجنة ايضا من مدير وكالة المخابرات الامريكية الغاء القيود المفروضة على تجنيد عملاء اجانب ينتهكون حقوق الانسان. رويترز