أظهرت استطلاعات الرأي الفرنسية ان الفرنسيين بدأوا يتراجعون عن عدائهم للولايات المتحدة الأمريكية، لكنهم ما زالوا يحملون سياستها الخارجية مسئولية تصاعد التعصب والكراهية لها. وقد افاد استطلاع الرأي ان 75% من الفرنسيين يرون ان السياسة الخارجية للولايات المتحدة تتحمل مسؤولية في تصاعد التعصب الاصولي مقابل 21% يرون عكس ذلك. وقال 51% من هؤلاء الاشخاص ان فرنسا يجب ان تبتعد الى حد ما في السياسة الخارجية عن الولايات المتحدة (مقابل 42% قالوا عكس ذلك). ومنذ الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة، لم تعد هذه الانتقادات تلقى آذانا صاغية، حسبما اكد السفير الامريكي السابق فيليكس روهاتين، معتبرا ان موقف فرنسا تبدل منذ 11 سبتمبر. وفي حديث لمجلة «لوبوان» قال هذا السفير القريب من الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون ان المشاعر المعادية للامريكيين تقتصر على اوساط المثقفين الباريسيين اليمينيين واليساريين .ا.ف.ب.