علم من مصدر وزاري في سراييفو ان شرطة الكيان الكرواتي ـ المسلم في البوسنة تملك معلومات مفادها ان 70 مناصرا افغانيا لاسامة بن لادن قد يحاولون الاختباء في البوسنة بعد ان غادروا افغانستان تحت تهديد حصول ضربات امريكية. وقال محمد بيسيتش وزير الداخلية في الاتحاد الكرواتي ـ المسلم، احد كياني البوسنة، خلال مؤتمر صحافي لقد تلقينا معلومات من مصادر موثوقة مفادها ان 70 شخصا مرتبطين ببن لادن يستعدون لمغادرة افغانستان للاختباء في البوسنة. لكن بيسيتش اكد ان مناصري بن لادن يخطئون اذا اعتقدوا ان البوسنة هي مكان آمن لهم. وقال يعتقدون ان جنة تنتظرهم هنا، لكنني اعد كل الاشخاص المرتبطين بالارهاب بأن البوسنة ستكون جحيما لهم. وكان عدد من رعايا الدول الاسلامية قاتل الى جانب قوات حكومة البوسنة، غالبيتها مسلمة، خلال الحرب التي شهدتها البلاد بين 1992 و1995. ومن اصل 420 شخصا من اصل عربي وتركي حصلوا على جوازات سفر بوسنية عند انتهاء النزاع هناك 70 كانوا من قدامى المجاهدين قدموا من دول اسلامية وقاتلوا الى جانب الجيش البوسني. وقال توميسلاف ليموف مساعد بيسيتش ان خمسة اشخاص وضعوا تحت مراقبة الشرطة بطلب من السفارة الامريكية. من جهة اخرى اضاف ليموف انه حسب معلوماتنا الخاصة فان خمسة اشخاص اخرين وضعوا ايضا تحت مراقبة الشرطة. واخيرا تلقت شرطة الحدود اسماء ثلاثة اشخاص يجب توقيفهم في حال ظهروا على احد النقاط الحدودية. وقال ليموف ان عدد المشتبه بهم يرتفع لكن ليس هناك ادلة لتوقيفهم. وتابع من المرجح جدا ان نقوم بأعمال ملموسة في الساعات او الايام المقبلة. واضاف بيسيتش ان شرطة الاتحاد الكرواتي ـ المسلم اظهرت تعاونا جيدا مع السفارات الاجنية في البوسنة وان قوة حفظ الاستقرار التابعة لحلف شمال الاطلسي في البوسنة (سفور) تجمع معلومات حول ارهابيين محتملين لمنع دخولهم الى البلاد. وكانت سفور ابدت في وقت سابق من الاسبوع استعدادها لمساعدة الائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب. وقال قادة سفور ان المشاكل ستعالج حالة بحالة وان اي شيء لن يتم بدون التشاور المسبق مع حكومة البوسنة المركزية. وقال بيسيتش يملكون مراكز معلومات خاصة بهم ويلاحقون مشتبهين بهم محتملين بمعزل عنا. وسفور مكلفة تطبيق الجوانب العسكرية لاتفاقات دايتون للسلام الموقعة عام 1995. واكدت السلطات البوسنية عدة مرات انها مصممة على المشاركة في جهود الائتلاف الدولي الذي تسعى الولايات المتحدة الى تشكيله لمكافحة الارهاب بعد اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. ا.ف.ب.