ذكرت الاذاعة الايرانية الرسمية نقلا عن مصادر مقربة من طالبان ان الملا عمر، القائد الاعلى لحركة طالبان، امر قواته المسلحة أمس بنقل مقرها العام الى خوست في شرق البلاد، على مقربة من الحدود الباكستانية. واضافت الاذاعة ان الملا عمر عين مولوي جلال الدين حقاني، احد قادة طالبان، قائدا لقوات الحركة. وامر الملا عمر القائد الجديد باقامة المقر العام لقواته المسلحة في خوست، المدينة الواقعة في اقليم باكتيا على بعد ثلاثين كيلومترا من الحدود. من جانب آخر اعتبر الملا محمد عمر في مقابلة تنشرها صحيفة «انتخاب» الايرانية في عددها الصادر أمس، ان الولايات المتحدة لا تملك اي سبب لشن هجوم على افغانستان وقال ان من المحتمل ان تعتبر الدول التي ستساعد الولايات المتحدة عدوة. واعلن الملا عمر بما ان (الولايات المتحدة) لا تملك اي سبب لشن هجوم، فاننا لا نتوقع (هجوما). وردا على سؤال حول موقف طالبان من الدول التي يمكن ان تساعد الولايات المتحدة، قال من المحتمل ان يعتبر الذين سيساعدون الولايات المتحدة من الداخل او من الخارج اعداء. وقد هددت الولايات المتحدة نظام طالبان بشن ضربات عسكرية ضده اذا رفض تسليم اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة. وردا على سؤال حول سبب عدم قيام الولايات المتحدة حتى الان بعمليات عسكرية ضد طالبان، قال من المحتمل ان الولايات المتحدة لم تحصل على الدعم من دول اخرى. واكد من جهة اخرى ان العلماء في كابول لم يأمروا بطرد بن لادن وقال قالوا انه يجب ان يغادر افغانستان بملء ارادته.وقد ايد مئات العلماء في اجتماع عقدوه الاسبوع الماضي في كابول مغادرة بن لادن من افغانستان طوعا. واعتبر الملا عمر ان الولايات المتحدة تتخذ بن لادن ذريعة لمحاربة الاسلام. وقال ان الولايات المتحدة تعارض الشكل الحالي للاسلام وتستخدم بن لادن ذريعة لمكافحته. وتعليقا على الشائعات حول احتمال عودة ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه الى الحكم كما تريد الولايات المتحدة، اعتبر الملا عمر ان الملك السابق لا يستطيع ان يحكم بسبب ضعفه الجسدي(86 عاما). واضاف ان قائدا يأتي به الخارج لا يستمر في الحكم طويلا. وقال ان الامريكيين قبل ان يعارضوا الاسلام، عارضوا الشيوعية وكانت مصالحهم في حينها تفرض عليهم مساعدتنا واليوم من مصلحتهم ان يعارضوننا. ا.ف.ب.