دعا المؤتمر الرابع لاتحاد برلمان الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي والذي اختتم أعماله الليلة قبل الماضية إلى عدم التسرع في الصاق تهمة تنفيذ العمليات الارهابية الأخيرة في أمريكا إلى الاسلام والمسلمين، وكذلك عدم اتخاذ رد فعل سريع خوفاً من ازهاق آلاف الضحايا الأبرياء، مشدداً على أن السلام الدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق ما لم تنسحب اسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، داعياً إلى حشد التأييد المادي والمعنوي للانتفاضة. وحول العمليات الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا ندد البيان الختامي للمؤتمر بها معلنا تعاطفه مع عائلات الضحايا الذين ينتمون لجنسيات وديانات مختلفة. وطالب المؤتمر بعدم التسرع بالصاق تهمة القيام بهذه العمليات الارهابية للاسلام والمسلمين لان الاسلام هو دين السماحة والسلام الذى لايرضى مطلقا بازهاق أرواح الابرياء دون ذنب محذرا من أن اقحام الاشخاص من ذوى الاصل العربى أو الانتماء الاسلامى دون دليل أو اثبات سيؤدى الى حدوث شروخ عميقة فى التضامن الدولي. وطالب أيضا بعدم اتخاذ رد فعل متسرع غير مدروس لان ذلك سيؤدى الى ازهاق الاف الارواح من الضحايا الابرياء.. ويرى أن التعامل مع هذا الحادث الارهابى لابد وأن يكون فى اطار من الشرعية الدولية. وشدد على ضرورة التفرقة بين الارهاب الاجرامى وبين المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الاجنبى فالمقاومة يمارسها الوطنيون الشرفاء والارهاب لايمارسه الا المجرمون. وأعرب المؤتمر عن خشيته من ان تتحول ظاهرة الارهاب الى ظاهرة عالمية تهدد دول العالم على السواء مؤكدا على أن القضاء على الارهاب هو مسئولية دولية تبدأ وتنتهى بمعالجة اسبابه ومسبباته وفى هذا الصدد يؤكد المؤتمر على ضرورة عقد مؤتمر دولى فى اطار الامم المتحدة لمناقشة موضوع الارهاب لمحاصرته وتجفيف منابعه. ودعا المؤتمر كافة علماء الامة الاسلامية الى التصدى للمفاهيم المغلوطة والنظريات المدسوسة التى يبثها اعداء الامة فى ربط الارهاب بالاسلام والمسلمين وذلك بعقد المؤتمرات والندوات المشتركة وتنشيط المفهوم الاعلامى الذى يصل الى كافة الدول الاخرى. كما ندد المؤتمر الرابع لاتحاد برلمانات الدول الاعضاء فى المنظمة فى ختام اعماله الليلة قبل الماضية بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لكافة القرارات الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الانسان وقمعها الوحشى لأبناء الشعب الفلسطينى واغتيالها لنشطائه السياسيين وقياداته وتدميرها لمؤسساته وبنيته التحتية وحصارها لمدنه وقراه وتدنيسها لمقدساته مطالبا المجتمع الدولى بتوفير حماية دولية ضد هذه الاعتداءات الوحشية. ودعا المؤتمر جميع المجالس المنضوية فى الاتحاد الى تشكيل لجان شعبية تعمل تحت اشرافها تكون مهمتها حشد التأييد والدعم المادى والمعنوى لانتفاضة الاقصى. وطالب المؤتمر بارسال وفد من برلمانات الدول الاسلامية الى الولايات المتحدة الامريكية والبرلمان الاوروبى أو أى جهة أخرى تكون مهمته توضيح الموقف الذى يتبناه المؤتمر كما يدعو الى تشكيل لجنة يناط بها اعداد الاطار القانونى والسياسى والاعلامى لكيفية التحرك لمواجهة المستجدات التى قد تطرح نتيجة لذلك. كما طالب المجتمع الدولى بالضغط على اسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والانسحاب من الاراضى العربية السورية المحتلة بالعودة الى حدود الرابع من يونيو 1967 وكذلك الانسحاب من الاراضى العربية اللبنانية التى مازالت تحتلها. وام