أكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان الولايات المتحدة لن تقدم على عمل عسكرى دون ان يكون لديها أدلة مقنعة بشأن المتسببين فى أحداث نيويورك وواشنطن، مشيرا الى ان واشنطن تركز حملتها ضد الارهاب على أسامة بن لادن ولا تفكر في توسيع المواجهة، مشيراً الى ان الربط بين العراق والهجمات قصص من الخيال. واكد ماهر فى تصريحات لصحيفة «الاهرام» الصادرة أمس أن معاقبة من اقترفوا الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة امر طبيعى لابد منه الا أنه أضاف القول «من الافضل فى تقديرنا ان يتم العقاب فى اطار توافق دولى او تحت مظلة دولية». وجدد موقف مصر من أنها شريك فى الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لمحاربة الارهاب شريطة الا تكون هناك انتقائية تقصر الارهاب على العرب والمسلمين فقط، واضاف ان مصر «ستكون عنصرا فعالا فى محاصرة الارهاب دون ان تذهب وتضرب بلدا آخر». وأوضح وزير خارجية مصر ان الولايات المتحدة تركز على اسامة بن لادن وجماعته ولايوجد تفكير فى توسيع المواجهة، مشيرا الى واشنطن أكدت لبلاده انه لاتفكير فى توجيه ضربة الى اى دولة من دول المنطقة. وأكد ان ماتسرب من معلومات تحاول الربط بين العمليات الارهابية والعراق هو مجرد قصص من الخيال لم تصدر تصريحات امريكية رسمية بشأنه.وشدد ماهر فى الوقت نفسه على أن الاهتمام الامريكى سيظل ويزداد بالشرق الاوسط حتى لا تسود مشاعر الاحباط ويستغلها الارهابيون مشيرا الى أن الامريكيين يدركون أن هناك وصلة موجودة بين بور التوتر والارهاب. وقال وزير الخارجية المصرى تلقينا تأكيدات أمريكية على اعلى مستوى بأن الاهتمام الامريكى بالقضية الفلسطينية سيظل ويزداد وذلك على عكس ما يتصوره البعض من أن واشنطن ستنشغل بقضية حربها ضد الارهاب.وأوضح ماهر أنه ثبت «للمرة الثانية» خلال 10 أعوام عن أن اسرائيل هى قوة للغرب وأنها تخدم مصالحه واستقراره مجرد كلام فارغ وفقاعة فى الهواء معتبرا اسرائيل بالنسبة لامريكا تبدو كقريب رث وشحاذ وحالته بالبلاء.وبين بأن اسرائيل أصبحت كذلك بفضل تصرفاتها مشيرا الى أن تل أبيب لو حلت قضية فلسطين ونفذت القرارات الدولية لكانت قد اصبحت الآن عضوا فاعلا يتعاون مع دول المنطقة. الوكالات