أكد الرئيس السوري بشار الأسد أمس ضرورة التمييز بين الارهاب ونضال الشعوب لتحرير أراضيها المحتلة ووجوب عدم الربط بين الارهاب من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى. وشدد الأسد خلال لقائه أمس بوزير الخارجية الايراني كمال خرازي على ضرورة مكافحة الارهاب في اطار الأمم المتحدة. وقال متحدث رئاسي سوري ان الأسد وخرازي بحثا المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية والجهود والاتصالات الجارية اثر الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الامريكية في الاونة الاخيرة وانه تم الاتفاق على استمرار وتكثيف الاتصالات بين البلدين على الصعيد الثنائي وضمن منظمة المؤتمر الاسلامي. وكان خرازي جدد في تصريحات لدى وصوله دمشق ادانة بلاده للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الا انه قال ان طهران لن تشارك في أي تحالف عسكري للرد على الهجمات من خلال ضربة لافغانستان التي تؤوي اسامة بن لادن. كما دافع خرازي عن حزب الله اللبناني الذي قاد المقاومة الوطنية التي اجبرت اسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان في شهر مايو آيار من العام الماضي بعد احتلال دام نحو 22 عاما. وفي تصريحات مماثلة اكد وزير الخارجية السوري ان مواقف سوريا وايران تتطابق مع مواقف الدول العربية والاسلامية التي ترفض الارهاب بكافة اشكاله وصوره مشيرا في هذا الصدد الى ما وصفه بارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل.كما اكد استمرار دعم وتأييد المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلي. وجدد خرازي رفض بلاده المشاركة في ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد الارهاب، مطالباً بأن تتم مكافحة الارهاب تحت قيادة الأمم المتحدة. وصرح خرازي للصحافيين «في الوقت الذي نقف ضد الارهاب ونقارع الارهاب فإننا في الوقت نفسه لا نشارك في العمليات وفي الائتلاف الذي يتم بقيادة امريكا وفي الحركة والعمليات العسكرية التي تقوم بها امريكا ضد الارهاب». واضاف «يجب ان تتم معالجة الارهاب من خلال عمل جماعي دولي وبشكل اساسي واقتلاع جذور الارهاب تحت قيادة منظمة الامم المتحدة». الوكالات
