طالبت الولايات المتحدة الأمريكية السلطات الهندية بتقديم معلومات عن 27 منظمة مصنفة أمريكياً بأنها ارهابية معظمها تنتمي لمجاهدي كشمير، فيما رجحت مصادر ان تقيم واشنطن مركزاً لمكافحة الإرهاب في البوسنة والهرسك. وذكرت صحيفة «ايشيان ايج» الهندية أمس ان من بين اكبر المنظمات المطلوب عنها معلومات حركة المجاهدين وحركة الانصار والجبهة المتحدة لتحرير اسام وقوات نمور عموم تريبورا ومنظمة القارات واتحاد الطلبة السيخ فى عموم الهند. ونسبت الصحيفة الى مسئول فى المخابرات قوله «ان معظم هذه المنظمات المتشددة تستثمر اموالا خارج البلاد وهو ما يثير قلق الولايات المتحدة». وأشارت مصادر لم تحددها الصحيفة الى ان وزارة الداخلية سوف تشكل فريقا لدراسة نشاط المنظمات الارهابية حتى يتسنى ارسال معلومات عن المنظمات التى ضمتها القائمة.من جهة ثانية نقلت صحيفة «فرى بونسنيان ويلكي» الاسبوعية عن هذه المصادر القول ان فريقا من محققى الاستخبارات الامريكية يزورون سراييفو حاليا للبحث عن اى علاقات محتملة او ادلة لتعزيز جهودهم للكشف عن مرتكبى حوادث التفجير الاخيرة. واضافت ان المحققين الامريكيين اتصلوا بقادة من التحالف من اجل التغيير والذى يضم الديمقراطيين الاشتراكيين واحزاب المبادرة الكرواتية وطلبوا منهم تزويدهم باسماء وصور كافة الاشخاص الذين ينحدرون من اصول افريقية او آسيوية والذين حصلوا على جنسية بوسنية خلال الاعوام التسعة الماضية بالاضافة الى طلب سجلات اعضاء حركة المجاهدين من المخابرات المحلية. وأوضحت المصادر ان الكتائب الاستخبارية التابعة لقوات حفظ السلام فى البوسنة ستساعد ايضا فى تقفى آثار واعتقال مساعدى بن دلان. ا.ش.ا.
