عدل رودولف جولياني عمدة مدينة نيويورك أمس أرقام المفقودين والذين اعتبروا في عداد الموتى خلال الهجمات الإرهابية الاخيرة إلى 5960 مفقوداً بدلاً من 6347 مفقوداً، فيما منحت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» اوسمة عسكرية «وسام القلب الارجواني» و«وسام الحرية الجديد» لضحايا الهجوم على مقر البنتاجون من عسكريين ومدنيين. وقال رئيس بلدية نيويورك رودولف جولياني في مؤتمر صحفي «تقرير ادارة الشرطة عن المفقودين يشمل الان 5960 مفقودا بعد فحص التقرير وشطب البيانات المزدوجة وفي بعض الحالات العثور على اشخاص». وعلى سبيل المثال قال دبلوماسيون في قنصلية كوريا الجنوبية ان تقاريرهم الاولية اشارت الى فقد 30 مواطنا كوريا لكن بعد اجراء مزيد من التحريات تراجع العدد الى 18 مفقودا. وقال جولياني ان العدد النهائي يمكن ان ينخفض الى مستوى اقل من الرقم الحالي لدى الشرطة وقد يزيد على 4620 شخصا ابلغ اقاربهم عن اختفائهم. وقد تم تعديل أرقام المفقودين بعد أن قام المسئولون بعملية تصفية استبعدوا فيها التقارير المزدوجة ولان بعض المفقودين من الاجانب عثر عليهم أقاربهم أو أصدقاؤهم. ومنذ وقوع الهجمات الارهابية على برجي مركز التجارة العالمي الشاهق في جنوب مانهاتن والبنتاجون في واشنطن في 11سبتمبر الجاري انتشلت فرق الانقاذ 305 جثث منها 238 جثة تم التعرف عليها. ومن بين الجثث التي تم التعرف على هوياتها 51 ضابط شرطة من نيويورك و43 عنصرا من جهاز المطافيء. ويوجد بين المفقودين حوالي 000،2 شخص من جنسيات شتى من 63 دولة غلى الاقل كانوا يعملون في مركز التجارة العالمي الذي تهاوى في 11 سبتمبر عقب قيام منتحرين بتفجير طائرات مختطفة. وقد أصدرت بلدية مدينة نيويورك بمساعدة عشرات المحامين المتطوعين 305 شهادات وفاة الاربعاء وتلقت الخميس260 طلبا لاصدار شهادات وفاة. وعلى صعيد تكريم ضحايا البنتاجون العسكريين والمدنيين قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد إن أفراد الافرع المختلفة للقوات المسلحة الامريكية سيتسلمون وسام القلب الارجواني،وهو وسام تقليدي يحصل عليه أفراد القوات الذين يصابون أو يقتلون في المعارك، في حين سيتسلم موظفو البنتاجون المدنيون وسام الحرية الجديد. وقال رامسفيلد «هؤلاء الموظفون من وزارة الدفاع الذين جرحوا أو لقوا مصرعهم لم يكونوا فقط ضحايا للارهاب ». وقال « لقد كانوا ضحايا عسكريين،رجال ونساء شجعان عرضوا حياتهم للخطر لحماية حريتنا، وقد دفعوا حياتهم ثمنا لحريتنا». وقد تم التعامل مع عمليات الاختطاف الانتحارية التي دمرت البرجين التوأم لمركز التجارة العالمي بنيويورك وكذلك مبنى البنتاجون بشكل كبير، على أنها أعمال حرب أكثر من مجرد عمليات إرهابية عادية. كما يعتقد بأن 189 آخرين قد لقوا حتفهم خلال الهجوم الانتحاري على مبنى البنتاجون من بينهم 125 من العاملين المدنيين والعسكريين بالبنتاجون،إضافة إلى 64 شخصا كانوا على متن الطائرة المختطفة التي نفذت الهجوم. د. ب. أ


